f 𝕏 W
مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار مالي ألميدا السبعة»

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار مالي ألميدا السبعة»

تستعرض رواية «أقمار مالي ألميدا السبعة» الحائزة على جائزة بوكر مآسي الحرب الأهلية السريلانكية عبر شهادة فانتازية لمصور قتيل يبحث عن العدالة في عالم البرزخ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدرت حديثاً الترجمة العربية لرواية "أقمار مالي ألميدا السبعة" للكاتب السريلانكي شيهان كاروناتيلاكا، الحائزة على جائزة "بوكر" البريطانية. تتناول الرواية تفاصيل الحرب الأهلية السريلانكية من منظور شخص ميت، مستعرضةً عبثية العنف ومرارة الواقع من خلال مزيج من الكوميديا السوداء والفانتازيا. تسلط الرواية الضوء على معاناة الضحايا ورغبتهم في فهم أسباب ما تعرضوا له، مستخدمةً شهادة الموتى كدليل لا يقبل الشك.
أبرز النقاط

صدرت حديثاً النسخة العربية من رواية «أقمار مالي ألميدا السبعة» للكاتب السريلانكي شيهان كاروناتيلاكا، وهي العمل الذي حاز على جائزة «بوكر» البريطانية المرموقة لعام 2022. تتناول الرواية تفاصيل دموية وعبثية للحرب الأهلية في سريلانكا التي امتدت لأكثر من ربع قرن، مقدمةً سرداً يتجاوز حدود الواقع التقليدي.

تعتمد الرواية على شهادة استثنائية لشخص ميت استرجع تفاصيل حياته الكابوسية بعد تعرضه للقتل غدراً. يرى الكاتب أن الجثة في عالمها البرزخي لا تملك القدرة على الكذب أو المراوغة، مما يجعل شهادتها حول مسرح القتل المجاني على الهوية شهادة لا تقبل التشكيك أو التأويل.

صدرت الترجمة العربية عن دار صفصافة للنشر في القاهرة، حيث قام المترجم ميسرة صلاح الدين بنقل العمل الذي يقع في نحو 400 صفحة إلى اللغة العربية. تدور أحداث الرواية في قالب من الكوميديا السوداء التي تتقاطع مع ملامح ملحمة دانتي، وتحديداً في مرحلة المطهر والانتظار الطويل.

يصور الكاتب حالة الانتظار في العالم الآخر ليس كترقب للثواب والعقاب، بل كشغف من الضحايا لاسترجاع ما جرى لهم في دنياهم القاسية. يحاول هؤلاء الحاضرون في عالم ما بعد الموت فهم أسباب اختطافهم وتعذيبهم والتنكيل بهم على أيدي القوى المتصارعة في بلادهم.

تطل الرواية على مرارة الواقع من نافذة السحر والفانتازيا، حيث تتعامل مع أشلاء المذابح الجماعية كأطياف خيالية. يستخدم الراوي الصور الفوتوغرافية كأداة لتسجيل الفظائع والأهوال التي لا تليق بالكائن الآدمي، معتمداً على ضمير المخاطب لإشراك القارئ في غضبه الداخلي.

بطل الرواية هو «مالي ألميدا»، المصور المحترف الذي وثق يوميات الحرب الأهلية الشرسة بين عامي 1983 و2009. عمل ألميدا على إدانة جميع أطراف النزاع من خلال التقاط صور سرية للمذابح، محتفظاً بها في صندوق يأمل أن يكون يوماً سبباً في تحقيق العدالة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)