شهدت القائمة الأولية للمنتخب البرتغالي لكرة القدم تواجد النجم المخضرم كريستيانو رونالدو، تمهيداً للمشاركة في منافسات دوري الأمم الأوروبية الشهر المقبل. وتأتي هذه الخطوة لتمهد الطريق أمام عودة قائد المنتخب إلى الملاعب الدولية بعد فترة من التوتر والخلافات العلنية مع الجهاز الفني.
أفادت مصادر من داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بأن إدراج اسم رونالدو يعكس رغبة في إنهاء الأزمة التي نشبت بينه وبين المدرب جورجي جيسوس. وكان النجم البالغ من العمر 41 عاماً قد غادر معسكر المنتخب بشكل مفاجئ في نهاية شهر سبتمبر الماضي، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
تعود جذور الخلاف إلى اتهامات وجهها رونالدو للمدرب جيسوس بالتراجع عن وعود فنية تتعلق بمنحه فرصة المشاركة في المباريات الرسمية. وقد تسببت هذه الواقعة في فجوة بين الطرفين أدت إلى غياب الهداف التاريخي عن الجولات الأخيرة من البطولة الأوروبية.
أكد متحدث رسمي باسم الاتحاد البرتغالي أن رونالدو مرشح بقوة للتواجد في القائمة النهائية التي ستواجه منتخبي الدنمارك وويلز في منتصف نوفمبر المقبل. ومن المقرر أن يعلن المدرب جيسوس عن الأسماء النهائية المختارة لتمثيل البرتغال في السادس من الشهر ذاته.
كان الاتحاد البرتغالي قد فرض عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوماً بحق اللاعب على خلفية مغادرته المعسكر دون إذن مسبق. وبحسب المصادر، فقد طُبقت العقوبة بأثر رجعي، مما يجعل رونالدو متاحاً للمشاركة والعودة إلى التدريبات الجماعية مع نهاية الأسبوع الحالي.
أبدى رونالدو في وقت سابق اعتذاره الرسمي للجماهير البرتغالية، مؤكداً التزامه الكامل بتمثيل منتخب بلاده وتقبله لأي إجراءات انضباطية. وشدد اللاعب في تصريحاته على أن طموحه الدولي لا يزال مستمراً وأنه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الراهن رغم تقدمه في السن.
التعليقات (0)