ديربي "الكراهية" أو ديربي "الإخوة الأعداء" أو ديربي "القارات" أسماء عديدة أُطلقت إعلاميا وجماهيريا على أكبر وأشرس وأقدم مباراة في تركيا، تجمع بين غلطة سراي وفنربخشة، وتمتلئ خلالها المدرجات بجماهير في قمة الحيوية والحماسة والإثارة.
ولطالما شهد هذا الديربي أجواء حماسية جارفة، تحوّلت في كثير من الأحيان إلى أحداث شغب وفوضى وشجار، امتدت أحيانا من المدرجات إلى أرض الملعب، كما حدث في مواجهة الفريقين أمس الاثنين.
وشهدت نهاية اللقاء، الذي أُقيم أمس على ملعب "رامس بارك" معقل غلطة سراي، ضمن الجولة التاسعة من الدوري التركي، أحداث شغب واشتباكات بين اللاعبين، وسط اتهامات متبادلة بشأن كيفية اندلاع الأحداث والأسباب التي دفعت اللاعبين إلى العراك.
وذكر موقع "هابرلار" (Haberler) التركي أن الشجار بين لاعبي الفريقين تصاعد بعد وقت قصير جدا من صفارة النهاية، بعدما اندلعت شرارته الأولى بين كرم أكتوركوغلو (لاعب فنربخشة) ورولاند سالاي (لاعب غلطة سراي).
ثم احتدم الشجار مع انضمام بقية اللاعبين من الفريقين، ليتطور الأمر إلى عراك على المستطيل الأخضر، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل والنزول إلى أرضية الملعب للفصل بينهم.
وخلال هذا الشجار الجماعي، خطف أرتشي براون (لاعب فنربخشة) وعبد الكريم بردغجي (لاعب غلطة سراي) الأضواء، بعدما سقط اللاعبان أرضا إثر "مواجهة جسدية" وفقا للموقع ذاته، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهيهما معا.
التعليقات (0)