f 𝕏 W
رويترز: شركة إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك وسط شبهات تجسس

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رويترز: شركة إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك وسط شبهات تجسس

كشف باحثون أن شركة "ديسكفر تك" الإسرائيلية كثفت استهداف مستخدمي "ستارلينك" عبر مزادات الإعلانات في أكثر من 100 دولة، وسط شبهات باستخدام بيانات هذه المزادات لتعقب المستخدمين والتجسس عليهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت شركة "تريند مايكرو" للأمن السيبراني أن شركة "ديسكفر تك" الإسرائيلية تستهدف مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" بشكل مكثف، وذلك عبر عرض إعلانات رقمية بكثرة. ويُرجح أن هذا النشاط يهدف إلى تحديد المواقع الجغرافية للمستخدمين أو مراقبتهم والتجسس عليهم، خاصة في دول تشهد نزاعات أو تخضع لقيود.
أبرز النقاط

توصل باحثون في شركة "تريند مايكرو" اليابانية للأمن السيبراني إلى أن شركة "ديسكفر تك" الإسرائيلية، المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات، كانت تستهدف مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" بكثافة، في نشاط يُرجح أنه يهدف إلى تحديد مواقعهم الجغرافية أو مراقبتهم والتجسس عليهم، وفقا لـ6 أشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا إلى وكالة رويترز.

وقالت الوكالة إن الباحثين في شركة "تريند مايكرو"، التي تتخذ من العاصمة اليابانية طوكيو مقرا لها، خلصوا إلى أن "ديسكفر تك" كانت من بين أكبر مصادر الإعلانات الرقمية المعروضة على مستخدمي "ستارلينك"، وأن هذه الإعلانات كانت تُستخدم على الأرجح لتحديد مواقع المستخدمين أو مراقبتهم بطرق أخرى.

واستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى بيانات الإعلانات الرقمية التي جمعتها أنظمة الرصد والتحليل التابعة لوحدة "تريند إيه آي" بالشركة اليابانية.

وتوصل الباحثون إلى أن "ديسكفر تك" أصبحت واحدة من أبرز الجهات المقدمة لعروض الأسعار للمنافسة على المساحات الإعلانية الموجهة إلى مستخدمي "ستارلينك" على مستوى العالم، واحتلت المرتبة الأولى بين الجهات المقدمة لهذه العروض على حركة الإنترنت الخاصة بمستخدمي الخدمة التابعة لشركة "سبيس إكس" الأمريكية، في أكثر من 100 دولة، بينها دول تُحظر فيها الخدمة أو تخضع لقيود.

وأشار تقرير أصدرته وحدة "تريند إيه آي" في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى أنماط مريبة في المزايدة على المساحات الإعلانية، توحي بأن الجهة المسؤولة كانت تدير بنية تحتية للاستهداف والتتبع، بدلا من ممارسة نشاط إعلاني تجاري.

وذكر التقرير أنه إلى جانب رصد انحياز واضح نحو شراء الإعلانات الموجهة إلى مستخدمي "ستارلينك"، كانت الجهة المذكورة أكبر مشتر للمساحات الإعلانية في سوريا وليبيا واليمن وجنوب السودان، واحتلت المرتبة الثانية بين مشتري الإعلانات في أفغانستان، رغم أن الطلب على الإعلانات الغربية المشروعة في الدول الخاضعة للعقوبات أو التي تشهد نزاعات مسلحة يكاد يكون معدوما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)