f 𝕏 W
من مستقبل فلسطين إلى تجنيد الحريديم.. ما مواقف أبرز المرشحين في إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مستقبل فلسطين إلى تجنيد الحريديم.. ما مواقف أبرز المرشحين في إسرائيل؟

من حل الدولتين إلى تجنيد الحريديم وإعادة هيكلة القضاء، تتنافس الأحزاب الإسرائيلية على قضايا داخلية حادة، بينما يتفق أبرز المرشحين على رفض الدولة الفلسطينية ولا يقدمون مسارا واضحا لتسوية مع الفلسطينيين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، والموصوفة بالأهم في تاريخ البلاد، اتفاقاً واسعاً بين أبرز المرشحين حول قضايا الأمن والحروب، مع غياب مسارات واضحة لحل الدولتين أو تسوية عادلة مع الفلسطينيين. بينما تتشابه أجندات المرشحين الرئيسيين، تبرز اختلافات في السياسة الداخلية ورؤى مستقبل الدولة، حيث يواجه الناخبون خيارات بين استمرار سياسات اليمين المتشدد أو رؤى بديلة تعد بالالتزام بالقانون واستبعاد العناصر المتطرفة. تتجاهل هذه الانتخابات اتفاقات أوسلو، وتستمر سياسات الاستيطان في الأراضي المحتلة، بما في ذلك خطة "إي 1"، التي تقوض حل الدولتين.
أبرز النقاط

في انتخابات وُصفت بأنها الأهم في تاريخ إسرائيل، يتفق أبرز المرشحين في كثير من القضايا المثيرة للجدل، خلافا لما قد يتوقعه بعض المراقبين.

فلا أحد من المتنافسين الرئيسيين في انتخابات الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 يشكك في مبررات شنّ حرب الإبادة على غزة أو في الحروب التي تلتها، بما فيها الحرب على إيران. كما لم يطرح معظم المرشحين مسارا واضحا نحو تطبيق حل الدولتين، أو التوصل إلى تسوية عادلة مع الفلسطينيين الذين تحتل إسرائيل أراضيهم.

ولكن وفق تقرير مراسل الجزيرة الإنجليزية سايمون سبيكمان كوردال، توجد اختلافات واضحة في مواقف المرشحين من قضايا تخص السياسة الداخلية الإسرائيلية، وفي نظرة الإسرائيليين لمستقبل دولتهم.

ويجد الناخبون أنفسهم بين مستقبل تقوده حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي ينتمي إلى اليمين المتشدد- ومستقبل آخر ترسمه رؤى خصومه المتباينة. ورغم أن أجندتهم السياسية لا تختلف كثيرا عن أجندته، فإنهم يعدون بالالتزام بالقانون وباستبعاد العناصر الأكثر تطرفا في الائتلاف الحاكم الحالي.

رغم أن اتفاقات أوسلو أطلقت في تسعينيات القرن الماضي مسارا تفاوضيا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فلا يبدو أن أيا من المرشحين في انتخابات الثلاثاء مستعد للوفاء بهذا الالتزام.

في المقابل، تواجه الحكومة الإسرائيلية اتهامات واسعة بالتواطؤ مع اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية، فضلا عن دعم الاستيطان في الأراضي المحتلة، في مخالفة للقانون الدولي. ويشمل ذلك خطة الاستيطان "إي 1"، التي يتباهى وزراء في الحكومة الإسرائيلية علنا بأنها ستقضي على حل الدولتين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)