أصدرت وزارة الشباب والرياضة المصرية خطاباً رسمياً شديد اللهجة موجهاً إلى الاتحاد المصري لتنس الطاولة، تطالب فيه بضرورة تقديم تقرير مفصل ومعتمد حول واقعة اللاعبة الناشئة زينة فاروق. وحددت الوزارة مهلة زمنية أقصاها 48 ساعة من تاريخ استلام الخطاب لتلقي الرد، مشيرة إلى أن التأخير المستمر في إرسال نتائج التحقيقات لم يعد مقبولاً.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن المماطلة في تزويدها بنتائج التحقيقات الجارية تتعارض بشكل مباشر مع التوجيهات الصادرة سابقاً للاتحاد. وكانت الوزارة قد شددت في وقت سابق على ضرورة الإسراع في استكمال كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة، مع إحاطتها علماً بكل المستجدات والنتائج التي يتم التوصل إليها بشكل فوري.
تعود جذور الأزمة إلى تداول مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي أثارت موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية. وظهر في المقاطع المدرب محمد ممتاز في موقف مثير للتساؤلات تجاه اللاعبة زينة فاروق، التي لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، وذلك أثناء مشاركتها في منافسات «أسبوع الأمل العالمي» بمدينة شيفيلد الإنجليزية.
تضمن الخطاب الوزاري مطالبة واضحة للاتحاد بتقديم نتائج التحقيقات الرسمية التي أجريت مع الأطراف المعنية، وتوضيح كافة الملابسات المحيطة بالواقعة. كما شددت الوزارة على ضرورة تبيان الإجراءات التأديبية المتخذة، ومدى الالتزام بالقواعد واللوائح المنظمة للسلوك والانضباط داخل البعثات الرياضية المصرية في الخارج.
ولم تكتفِ الوزارة بطلب نتائج التحقيق، بل طالبت الاتحاد بتقديم خطة واضحة للتدابير التصحيحية والوقائية التي يعتزم اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. كما أكدت على ضرورة تقديم التقرير الفني والإداري الخاص بالبعثة، وذلك التزاماً بالقرار الوزاري رقم 1551 الصادر في عام 2021 المنظم لسفر البعثات.
وكان وزير الشباب والرياضة قد أصدر تعليمات فورية منذ بداية الأزمة بوقف المدرب المعني عن ممارسة أي نشاط رياضي بشكل مؤقت لحين انتهاء التحقيقات. وشدد الوزير على أن الوزارة تنتظر النتائج النهائية لاتخاذ القرارات الإدارية المناسبة التي تضمن حقوق اللاعبين الناشئين وتحافظ على صورة الرياضة المصرية.
التعليقات (0)