f 𝕏 W
دواء جديد على شكل كبسولات لعلاج مرض السكري والسمنة

وكالة صفا

صحة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دواء جديد على شكل كبسولات لعلاج مرض السكري والسمنة

 أعلن دينيس بابكوف، نائب رئيس جامعة فولغوغراد الطبية للبحوث، أن علماء الجامعة ابتكروا دواء جديدا على شكل كبسولات لعلاج النوع الثاني من داء السكري والسمنة، وبدأوا التجارب السريرية. ويقول بابكوف: "ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن علماء من جامعة فولغوغراد الطبية عن ابتكار دواء جديد على شكل كبسولات لعلاج النوع الثاني من داء السكري والسمنة، ويحمل اسم "ديبيارون". يعمل الدواء بآلية تحفيز إنتاج هرمونات الجسم الطبيعية المنظمة للسكر عبر مستقبل GPR119، مع إظهار قدرته على حماية خلايا البنكرياس. وقد بدأ العلماء بالفعل في إجراء التجارب السريرية على البشر بعد اجتياز الاختبارات المخبرية بنجاح.
أبرز النقاط

أعلن دينيس بابكوف، نائب رئيس جامعة فولغوغراد الطبية للبحوث، أن علماء الجامعة ابتكروا دواء جديدا على شكل كبسولات لعلاج النوع الثاني من داء السكري والسمنة، وبدأوا التجارب السريرية.

ويقول بابكوف: "الدواء "ديبيارون"، عبارة عن كبسولات لعلاج النوع الثاني من داء السكري، ومتلازمة التمثيل الغذائي، والسمنة، ويعمل بآلية جديدة. فمثلا على عكس دواء أوزمبيك، الذي يحاكي عمل هرمون GLP-1، يحفز دواء ديبيارون، من خلال تأثيره على مستقبل GPR119، إنتاج هرمونات الجسم الطبيعية، ما يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم. وقد أظهر في التجارب على الحيوانات قدرته على الحفاظ على خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين وتجديدها".

ويشير المبتكرون، إلى أن علماء في دول مختلفة حاولوا سابقا تطوير دواء بآلية عمل مماثلة، لكنهم واجهوا مشكلات تتعلق بدخول المادة الفعالة إلى مجرى الدم، ما تسبب في آثار جانبية. إلا أن علماء الجامعة تمكنوا من ابتكار دواء يعمل مباشرة في الأمعاء، دون أي اختراق يذكر لمجرى الدم، ودون أي آثار سلبية.

ومن مزايا الدواء المبتكر مقارنة بالأدوية المماثلة أنه سيكون متوفرا على شكل كبسولات، بينما تنتج أدوية أخرى لعلاج السكري والسمنة عن طريق الحقن، وهو ما لا يعتبر مناسبا للمرضى دائما.

ووفقا له، لم يجد العلماء في الاختبارات المخبرية أي آثار سامة لدواء ديبيارون على خلايا الكبد أو القلب. وتشير هذه النتائج إلى سلامة الدواء. لكن لا يمكن إجراء تقييم نهائي لسلامة الدواء إلا من خلال التجارب السريرية على البشر.

ويقول: "اكتملت المرحلة الأولى من الاختبارات قبل السريرية، وفي يوليو، حصل على الموافقة لإجراء المرحلة الثانية التي تشمل 308 مرضى مصابين بالنوع الثاني من داء السكري. وتتضمن هذه المرحلة تحديد مدى فعالية الدواء في خفض مستوى السكر في الدم لدى البشر، وما هي الجرعات الأكثر فعالية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)