شهدت عدة بلدات في الداخل الفلسطيني المحتل توترات ومشادات حادة خلال انتخابات الكنيست، وسط اتهامات صريحة لسلطات الاحتلال بمحاولة عرقلة وصول المواطنين العرب إلى صناديق الاقتراع. واستدعت هذه التوترات تدخل عناصر شرطة الاحتلال في مواقع متعددة، مما أدى إلى حالة من الاحتقان الشعبي في مراكز التصويت.
أفادت مصادر ميدانية بوقوع مناوشات عنيفة بين الناخبين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة دير الأسد بمنطقة الجليل. وجاءت هذه المواجهات على خلفية اتهامات وجهها الأهالي للشرطة بتعمد التضييق على الناخبين داخل مراكز الاقتراع لتعطيل العملية الانتخابية وتقليل نسب المشاركة.
تتابع الأحزاب العربية ومنظمات المجتمع المدني سير العملية الانتخابية بكثافة، معبرة عن مخاوفها من تأثير هذه التجاوزات الممنهجة على الحضور العربي. وتسعى هذه الجهات لضمان حماية حق الفلسطينيين في التصويت رغم محاولات الترهيب والعرقلة التي تمارسها أجهزة الاحتلال المختلفة.
في مدينة الطيرة، اندلعت مناوشات داخل أحد مراكز الاقتراع بالتزامن مع رصد محاولات مستوطنين للتأثير على سير التصويت وتخويف الناخبين. وتصدى النائب العربي أحمد الطيبي لأحد المستوطنين بعد اتهام الأخير بمحاولة عرقلة تصويت المواطنين العرب بشكل استفزازي داخل المركز.
أظهرت مقاطع مصورة حالة من التوتر الشديد بين الحاضرين في مركز اقتراع الطيرة قبل السيطرة على الموقف ميدانياً. وتأتي هذه الحوادث في وقت تراهن فيه القوى العربية على رفع نسبة المشاركة لتعزيز التمثيل السياسي الفلسطيني ومواجهة سياسات التمييز العنصري.
أكد النائب أحمد الطيبي في تصريحات له أن الفجوة في نسب التصويت بين المجتمعين العربي واليهودي لا تزال كبيرة، محذراً من انعكاسات سلبية على النتائج النهائية. ودعا الطيبي الجماهير العربية إلى ضرورة التحرك الفوري وتكثيف الحضور أمام الصناديق لتقليص هذه الفجوة وصنع التغيير المنشود.
التعليقات (0)