f 𝕏 W
توظيف «اسم محمد» في الدعاية الانتخابية لترمب يثير موجة انتقادات واسعة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توظيف «اسم محمد» في الدعاية الانتخابية لترمب يثير موجة انتقادات واسعة

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موجة غضب واسعة بعد سخريته المتكررة من اسم «محمد» واستخدامه كأداة للهجوم على منافسيه السياسيين من أصول عربية ومسلمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات واسعة بعد استخدامه اسم "محمد" للسخرية من مرشحين ديمقراطيين ذوي أصول عربية ومسلمة خلال تجمعات انتخابية. شملت هذه التصريحات استهداف المرشح لمجلس الشيوخ عبد السيد، وتعميمات حول الأسماء في الشرق الأوسط، مما أدى إلى إدانات من شخصيات ومنظمات عربية ومسلمة اعتبرت الخطاب مسيئًا. دافع ترامب عن تصريحاته بحرية التعبير السياسي.
أبرز النقاط

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاجتماعية بعد استخدامه اسم «محمد» مادة للسخرية خلال تجمعاته الانتخابية الأخيرة في أكتوبر 2026. وبدأت هذه السلسلة من التصريحات بهجمات استهدفت المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد السيد، قبل أن تتوسع لتشمل تعميمات حول الأسماء في منطقة الشرق الأوسط.

خلال تجمع انتخابي في مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي، تعمد ترمب مناداة المرشح عبد السيد باسم «محمد»، مصرحاً بأنه يملك الحق كرئيس في تسمية الأشخاص كما يشاء. ولم يكتفِ ترمب بتغيير الاسم، بل قرن ذلك باتهامات سياسية ثقيلة وصف فيها المرشح بـ «المتطرف»، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتأليب الناخبين ضد الأصول العرقية والدينية للمنافسين.

تكرر المشهد في ولاية كانساس، حيث واصل ترمب هجومه واصفاً الحزب الديمقراطي بأنه «حزب عبد محمد السيد»، مشيراً بسخرية إلى اعتراض المرشح على تحريف اسمه. وأكد ترمب في خطابه أنه سيستمر في استخدام هذا الاسم، مدعياً أن ذلك يندرج ضمن حرية التعبير السياسية التي يمارسها في حملاته الانتخابية.

انتقلت السخرية من استهداف الأفراد إلى التعميم العرقي، حيث زعم ترمب في تجمع بولاية جورجيا أن أي شخص يجهل اسم فرد من الشرق الأوسط يمكنه مناداته بـ «محمد». وادعى الرئيس الأمريكي أن نسبة نجاح هذا التخمين تصل إلى 65%، مشيراً إلى أنه اعتاد على هذا الأسلوب ولم يخطئ أبداً في تقديراته، حسب تعبيره.

استخدم ترمب هذه التعميمات في سياق حديثه عن الرئاسة الإيرانية، حيث تظاهر بسؤال أشخاص وهميين يحملون اسم «محمد» عما إذا كانوا يرغبون في تولي مناصب قيادية. وأفادت مصادر بأن الحشود في جورجيا استقبلت هذه المزحات بفتور واضح، مما عكس تبايناً في تقبل الجمهور لهذا النوع من الخطاب التحريضي.

قوبلت هذه التصريحات بإدانات حادة من شخصيات عربية ومسلمة داخل الولايات المتحدة، حيث اعتبرت منظمة «العرب الأمريكيون من أجل السلام» أن هذا الخطاب غير مقبول ومجنون. وأكد مؤسس المجموعة، بشارة بحبح أن مثل هذه الأقوال تسيء للمجتمعات العربية والمسلمة، بما في ذلك المسيحيون العرب، ولا يمكن لعاقل قبولها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)