شهدت مناطق جنوب الصومال مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب، أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى من الطرفين. وأفادت مصادر عسكرية بأن المعركة اندلعت في منطقة جاميكو التابعة لمدينة بور هكبة، حيث استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والسيارات المفخخة.
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية في بيان رسمي أن قواتها تمكنت من تحييد نحو 75 مسلحاً من عناصر حركة الشباب خلال الاشتباكات الأخيرة. كما أشار البيان إلى إصابة 56 آخرين من المهاجمين، مؤكداً أن القوات الحكومية تصدت لهجوم واسع النطاق استهدف مواقعها العسكرية.
على الرغم من إعلان الوزارة عن خسائر المسلحين، إلا أن البيان الرسمي لم يتطرق إلى حصيلة الضحايا في صفوف الجيش الصومالي. وتكتفي السلطات عادة بالإعلان عن نجاحات العمليات العسكرية دون الكشف الفوري عن حجم الخسائر البشرية والمادية التي تلحق بالقوات النظامية.
في المقابل، نقلت مصادر عن جنديين شاركا في المعارك أن الخسائر في صفوف الجيش كانت فادحة وتجاوزت الأرقام الرسمية المعلنة. وأكد الجنديان أن عشرات الجنود لقوا حتفهم جراء الانفجارات والاشتباكات المباشرة التي استمرت لعدة ساعات في المنطقة المستهدفة.
أوضح أحد الجنود المشاركين في عمليات الإخلاء أنه ساعد في نقل جثامين 40 جندياً من أرض المعركة إلى المستشفيات. وأضاف المصدر أن عدد المصابين الذين جرى نقلهم إلى العاصمة مقديشو لتلقي العلاج تجاوز 100 جندي، وصفت حالة بعضهم بالخطيرة.
أشارت المصادر إلى أن حركة الشباب اعتمدت في هجومها على تكتيك السيارات المفخخة التي استهدفت تجمعات الجيش وخطوط دفاعه. وقد أدى هذا الأسلوب إلى تدمير خمس مركبات عسكرية على الأقل وإحداث دمار واسع في الموقع الذي شهد المواجهة العنيفة.
التعليقات (0)