أُصيب عدد من المواطنين والنشطاء الأجانب، اليوم الثلاثاء، بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال اعتداء مستوطنين عليهم بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله، بالضفة الغربية.
وهاجم مستوطنون المواطنين في أراضٍ جبلية استولوا عليها قبل أشهر ومنعوا أصحابها من الوصول إليها، واعتدوا بالضرب على المزارعين والنشطاء الأجانب الذين حضروا لمساندتهم، فيما أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاههم.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع هجمات أخرى استهدفت قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وقريتي دير جرير وعين يبرود شرق المدينة، في إطار اعتداءات متكررة يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون خلال موسم القطاف. إقرأ أيضاً مستوطنون يهاجمون منازل ويسرقون أغنامًا شرق بيت لحم
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 482 اعتداءً استهدف موسم الزيتون في الضفة الغربية منذ بدايته وحتى 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، شملت اعتداءات على المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، بينها 317 اعتداءً نفذها مستوطنون و92 نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة بين الأول والحادي والعشرين من الشهر ذاته.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات تنوعت بين تخويف المزارعين وترهيبهم، والضرب، ومنع الوصول إلى الأراضي، والاحتجاز والاعتقال، وإطلاق النار، في وقت يشكل فيه موسم الزيتون مصدر رزق أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.
ولفتت الهيئة إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 62,916 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2026.
التعليقات (0)