أكد مبعوث الرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي، كيريل دميترييف أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب باتت تدرك بشكل متزايد ضرورة التنسيق مع روسيا. وأوضح دميترييف أن هذا التوجه ينبع من قناعة واشنطن بأن التعاون الثنائي يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة في المقام الأول.
جاءت تصريحات دميترييف، الذي يرأس أيضاً الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، خلال حديث لوسائل إعلام دولية تعقيباً على الحراك الدبلوماسي الأخير. وأشار إلى أن التواصل مع المؤسسات الأمريكية الرسمية كشف عن تغير في الرؤية تجاه العلاقة مع موسكو.
وكشف المسؤول الروسي عن كواليس لقاءات مكثفة أجراها الوفد الروسي في العاصمة واشنطن قبل جولة المحادثات الأخيرة في موسكو. وشملت هذه اللقاءات نقاشات موسعة مع مسؤولين في وزارة الخزانة ووزارة الطاقة ووكالات فيدرالية أخرى لبحث آفاق العمل المشترك.
أشاد دميترييف بالدور الذي يلعبه المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، إلى جانب مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر. ووصف جهودهما بأنها حاسمة في مسار البحث عن حلول وسطية واقعية للأزمات العالقة بين القطبين الدوليين.
في سياق متصل، أفادت مصادر بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى استعداد بلاده لاستئناف الحوار السياسي والدبلوماسي. وجاء ذلك خلال استقباله للمبعوث الأمريكي ويتكوف، حيث جرى التباحث في ملفات إقليمية ودولية شائكة.
تطرق الحديث إلى إمكانية عقد محادثات ثلاثية بشأن الأزمة الأوكرانية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي مطلع شهر نوفمبر المقبل. وتهدف هذه المبادرة إلى إيجاد مخرج سياسي ينهي حالة التصعيد العسكري المستمرة في شرق أوروبا.
التعليقات (0)