مع اقتراب فصل الشتاء، تزداد أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية خلايا النحل وضمان بقائها بصحة جيدة، بما يمكّنها من استعادة نشاطها مع حلول فصل الربيع والاستعداد لموسم جمع الرحيق وإنتاج العسل.
وتشكل عملية تشتية خلايا النحل إحدى المراحل الأساسية في تربية النحل، إذ تتطلب من النحالين الاستعداد المبكر وتوفير الظروف المناسبة لتجاوز برودة الشتاء وتقلبات الطقس.
وقال المهندس فادي فقهاء، رئيس دائرة النحل في وزارة الزراعة، إن تشتية خلايا النحل يبدأ عادة خلال هذه الفترة من العام، ويستمر حتى انتهاء فصل الشتاء ودخول الربيع، موضحًا أن الهدف من هذه العملية هو تنفيذ مجموعة من الإجراءات والممارسات التي تساعد النحل على تجاوز الشتاء بصورة سليمة، بحيث تدخل الخلايا فصل الربيع قوية وقادرة على النمو وجمع الرحيق.
وأوضح فقهاء، خلال حديث عبر شبكة رايــة الإعلامية، أن النحل يمر خلال الشتاء بمرحلة من الخمول النسبي، ينخفض فيها نشاط الخلية، ويقل عدد الحضنة والنحل، كما يتراجع نشاط الملكة، ولا تكون الذكور موجودة عادة بالمستويات التي تظهر خلال مواسم النشاط والتكاثر. وتفرض هذه الظروف على النحالين اتخاذ تدابير خاصة للمحافظة على صحة الخلايا ومخزونها الغذائي.
خمس خطوات أساسية تبدأ مع بداية موسم التشتية
وأشار فقهاء إلى أن إجراءات تشتية خلايا النحل تنقسم إلى مرحلتين؛ تبدأ الأولى خلال الفترة الحالية، فيما تتعلق الثانية بإجراءات إضافية تُنفذ مع ازدياد برودة الطقس، موضحًا أن المرحلة الأولى تشمل عددًا من الخطوات الأساسية التي ينبغي للنحالين، سواء المحترفين أو المبتدئين، الاهتمام بها.
التعليقات (0)