f 𝕏 W
إصرار على الفرح رغم الركام.. شاب فلسطيني يتحدى صواريخ الاحتلال لإتمام زفافه في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصرار على الفرح رغم الركام.. شاب فلسطيني يتحدى صواريخ الاحتلال لإتمام زفافه في غزة

رغم تدمير جيش الاحتلال لمنزله وتجهيزات عرسه في مخيم النصيرات، يصر الشاب إبراهيم حمد على إقامة زفافه فوق الركام وفاءً لوعده لأمه وتحدياً لآلة الدمار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاب فلسطيني في مخيم النصيرات بقطاع غزة، يدعى إبراهيم حمد، اضطر لإلغاء حفل زفافه الذي كان مقرراً في الثامن عشر من نوفمبر بعد أن استهدف جيش الاحتلال منزله وخيمة زفافه وحولها إلى أنقاض قبل أيام قليلة من المناسبة. فقد حمد جميع تجهيزات الزفاف التي اشتراها بجهد كبير، ووصف ما حدث بأنه فقدان مفاجئ لكل شيء. تأتي هذه الحادثة لتضيف إلى الظروف القاسية التي يعيشها سكان القطاع في ظل الحصار والحرب.
أبرز النقاط

كان الشاب الفلسطيني إبراهيم حمد، من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يترقب يوم الثامن عشر من نوفمبر الجاري ليكون موعداً لزفافه الذي طال انتظاره. غير أن صواريخ جيش الاحتلال كانت أسرع من أحلامه، حيث استهدفت منزله وخيمة زفافه وحولتها إلى أنقاض قبيل أيام قليلة من المناسبة السعيدة.

أفادت مصادر بأن حمد كان يعمل مع مجموعة من العمال في وضع اللمسات الأخيرة على منزله وتجهيزه، حينما تلقوا تحذيراً بالإخلاء من قبل قوات الاحتلال. اضطر الجميع لمغادرة المكان على وجه السرعة، ليشاهدوا بعد لحظات قصفاً عنيفاً سوّى المنزل والمربع السكني المحيط به بالأرض.

أوضح حمد أن القصف الغاشم أفقده في لحظات معدودة المكان الذي جمع فيه ذكرياته وأحلامه، بالإضافة إلى كافة تجهيزات الزفاف التي اشتراها بجهد جهيد. ووصف ما جرى بأنه فقدان مفاجئ لكل شيء، حيث تحول البيت الذي بناه بجهده إلى ركام في أقل من دقيقة واحدة.

استعرض الشاب تفاصيل استعداده للخيمة التي كان يجهزها لتكون مسرحاً لأسعد يوم في حياته، مشيراً إلى أنه لم يتخيل أبداً أن تطال الغارات الجوية خيمة بسيطة. وأكد أن طقم النوم الذي اشتراه قبل يومين فقط من الاستهداف احترق أمام عينيه دون أن يتمكن من إخماد النيران.

تحدث حمد عن رحلة شاقة لتجهيز مأوى الزوجية في ظل ظروف الحصار والحرب القاسية بقطاع غزة، حيث خاطر بحياته للبحث عن مواد البناء في مناطق خطرة. وأشار إلى أنه كان يجمع الحجارة ويحمل الرمل على كتفيه من تحت أنقاض المنازل المقصوفة ليبني عشه الصغير.

أكدت مصادر أن مستلزمات الزفاف التي اشترتها العائلة بشق الأنفس قد التهمتها النيران بالكامل، ولم يتبقَ من المربع السكني سوى أكوام من الحجارة. ولم تقتصر الخسائر على الجانب المادي فحسب، بل طالت الحالة النفسية للعائلة التي كانت تنتظر لحظة فرح وسط ركام الموت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)