f 𝕏 W
نتنياهو يدلي بصوته في القدس المحتلة ويحرض ضد القوائم العربية في انتخابات الكنيست

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يدلي بصوته في القدس المحتلة ويحرض ضد القوائم العربية في انتخابات الكنيست

رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يدلي بصوته في القدس المحتلة ويحذر من الصوت العربي وسط منافسة انتخابية محتدمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بصوته في القدس المحتلة وحث الناخبين على دعم معسكره السياسي، مهاجماً الأحزاب العربية ومتهمًا إياها بـ"سرقة الانتخابات". وتشهد الانتخابات التشريعية منافسة حادة مع توافد لافت للناخبين وسط إجراءات أمنية مشددة، وسط توقعات بتقارب شديد في النتائج قد يؤدي إلى أزمة ائتلافية.
أبرز النقاط

أدلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بصوته صباح اليوم الثلاثاء في أحد مراكز الاقتراع بمدينة القدس المحتلة، معلناً انطلاق مشاركته في الانتخابات التشريعية التي تشهد منافسة حادة. وحث نتنياهو جمهور المستوطنين والناخبين على التوجه بكثافة إلى الصناديق لضمان فوز معسكره السياسي في هذه الجولة الحاسمة. كما دعا المصوتين إلى اختيار ما وصفه بالمسار الصحيح لتجنب أي مفاجآت سياسية قد تفرزها نتائج الاقتراع.

وفي تصريحات صحفية عقب إدلائه بصوته، شن نتنياهو هجوماً حاداً على الأحزاب العربية، متهماً إياها بمحاولة ما أسماه سرقة الانتخابات عبر حشد أصواتها. وتأتي هذه التصريحات التحريضية في إطار مساعيه لاستنهاض القاعدة الانتخابية لليمين المتطرف وتخويف الناخبين من قوة الصوت العربي. ويسعى رئيس حكومة الاحتلال من خلال هذا الخطاب إلى ضمان تفوق كتلته في ظل تقارب شديد أظهرته استطلاعات الرأي الأخيرة.

وشهدت مراكز الاقتراع في مختلف المناطق المحتلة توافداً لافتاً من قبل الناخبين منذ الساعات الأولى لفتح الأبواب، وسط إجراءات أمنية مشددة. وأفادت مصادر بأن نسب المشاركة الأولية سجلت أرقاماً مرتفعة مقارنة بجولات سابقة، مما يعكس حالة الاستقطاب الشديدة داخل المجتمع الإسرائيلي. وتتسابق الكتل السياسية المختلفة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المقاعد البرلمانية لضمان تشكيل الائتلاف الحكومي القادم.

وتعد هذه الانتخابات مفصلية في تاريخ الكيان السياسي، حيث تدور المعركة الانتخابية بشكل أساسي حول شخص بنيامين نتنياهو ومستقبله السياسي. وانقسم الشارع بين مؤيد لاستمراره في السلطة وبين معارض يرى ضرورة التغيير، مما جعل من هذه الجولة استفتاءً حقيقياً على قيادته. وتراقب الأوساط السياسية باهتمام كبير قدرة أي من المعسكرين على تحقيق النصاب القانوني اللازم لتشكيل الحكومة دون الدخول في أزمة ائتلافية جديدة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن حدة التنافس بلغت ذروتها بين حزب الليكود ومنافسيه من أحزاب الوسط واليسار واليمين المعارض لنتنياهو. وتسعى كل كتلة إلى استقطاب المترددين في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق صناديق الاقتراع، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى إمكانية حدوث تعادل في المقاعد. وتلعب التصريحات المتبادلة بين قادة الأحزاب دوراً كبيراً في توجيه بوصلة الناخبين في هذه الساعات الحرجة.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر إعلامية أن استطلاعات الرأي التي سبقت عملية التصويت لم تمنح أي طرف أغلبية مريحة، مما يبقي الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات. وتخشى الأوساط السياسية من العودة إلى دوامة الانتخابات المتكررة في حال فشل أي معسكر في حسم النتيجة لصالحه. ويترقب الجميع النتائج الأولية التي ستصدر فور إغلاق الصناديق لمعرفة ملامح الخريطة الحزبية الجديدة في الكنيست.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)