عمّان – رغم انتهاء العملية الأمنية التي أعقبت الهجوم على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن وأسفرت عن سقوط 9 ضحايا، بإلقاء القبض على المنفذين الثلاثة أحياء، فإن القضية لا تزال تطرح أسئلة أمنية تتجاوز تفاصيل الجريمة نفسها.
وتتعلق الأسئلة بطبيعة الأسلحة المستخدمة، وأسباب استمرار الاشتباكات نحو 3 ساعات، واحتمالات حصول المنفذين على دعم لوجستي، فضلا عن كيفية تشكل "المجموعة المتطرفة" بعيدا عن الرصد الأمني المسبق.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ضوء ما أعلنه مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، بشأن "عدم وجود تخطيط مسبق للهجوم على الكنيسة".
يؤكد مصدر أردني للجزيرة نت أن سرعة إلقاء القبض على المنفذين كانت مهمة لكن الأهم هو القبض عليهم، وحماية المدنيين ورجال الأمن من أي اعتداءات إضافية قد يرتكبها المسلحون.
ويوضح المصدر -الذي طلب حجب اسمه- أن المنفذين ارتكبوا جريمتهم بوجوه مكشوفة، وهو ما عزز المخاوف من إقدامهم على مزيد من أعمال العنف، خصوصا أنهم لم يكونوا "يشعرون بأن لديهم ما يخسرونه".
وكان وجود المسلحين داخل منطقة سكنية -وفقا له- عاملا رئيسيا في إطالة أمد الاشتباكات، إذ فرض على القوات الأمنية التعامل بحذر مع محيط المبنى الذي تحصنوا فيه، تفاديا لتعريض السكان أو أفراد القوة المداهمة للخطر.
التعليقات (0)