f 𝕏 W
من "نوبل" إلى "عيون رقمية".. فريق دولي يستعيد أجزاء من إبصار مرضى العمى الوراثي

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "نوبل" إلى "عيون رقمية".. فريق دولي يستعيد أجزاء من إبصار مرضى العمى الوراثي

بعد تلقي العلاج بالوراثة الضوئية، استخدم المشاركون في الدراسة نظاما للتحفيز البصري لإنجاز مهام صُممت لتقييم قدرتهم على رصد الأشياء وتحديد مواقعها. يظهر في الصورة مشارك يمد يده نحو دفتر ملاحظات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت نتائج تجربة سريرية واعدة عن إمكانية استعادة جزء من الإبصار لدى مرضى التنكس الشبكي الصبغي في مراحله المتأخرة. تعتمد التقنية المبتكرة على دمج العلاج الجيني البصري مع نظارات تحفيز ضوئي مخصصة، مما سمح لنصف المشاركين برصد الأجسام بدقة. وتستهدف هذه الطريقة الخلايا العصبية السليمة المتبقية في شبكية العين، والتي تظل غير نشطة بسبب تلف خلايا استقبال الضوء.
أبرز النقاط

في خطوة جديدة نحو إيجاد حلول تعويضية لفقدان البصر المتقدم، أظهرت نتائج تجربة سريرية واعدة بارقة أمل للمصابين بالمراحل المتأخرة من مرض التنكس الشبكي الصبغي.

التنكس الشبكي الصبغي، وهو اعتلال وراثي يؤدي تدريجيا إلى تلف مستقبلات الضوء والعمى التام. التجربة التي نشرت نتائجها دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين " في دراسة حديثة اعتمدت على إستراتيجية مبتكرة تدمج بين علم الوراثة البصري ونظارات تحفيز ضوئي مخصصة يرتديها المريض لتمكينه من إدراك محيطه.

يقول بوتوند روسكا، طبيب ومدير معهد طب العيون الجزيئي والسريري في بازل السويسرية، والمشارك في الدراسة، في تصريحات حصرية للجزيرة نت: "تمكن نحو نصف المشاركين من رصد الأجسام -بما في ذلك الأجسام الصغيرة جدا- بدقة عالية. كما وجدنا أن القدرة على رصد الأجسام تعتمد على مدى تمرس المشاركين على استخدام النظارات ".

لفهم الأساس العلمي لهذه التقنية، يمكن تشبيه شبكية العين بمستشعر كاميرا عالي الدقة. تتكون الطبقة الخلفية للشبكية من خلايا متخصصة تلتقط فوتونات الضوء وتحولها إلى نبضات كهربائية دقيقة.

تمرر هذه المستقبلات إشاراتها إلى طبقة وسيطة ثم إلى خلايا الإرسال العصبي، المعروفة طبيا بالخلايا العقدية، والتي تمتد أليافها لتشكل العصب البصري المسؤول عن نقل المعلومات إلى مراكز الرؤية في المخ لترجمتها إلى صور وألوان.

في حالات التنكس الشبكي الصبغي، يصيب خلايا "الاستقبال " الضوئي الأولية عطب وراثي، مما يؤدي إلى موتها التدريجي واختفائها تماما في المراحل المتأخرة، وهو ما يحرم الدماغ من تلقي أي معلومات بصرية. ومع ذلك، لاحظ العلماء أن خلايا "الإرسال " العصبي تظل حية وسليمة لدى شريحة واسعة من المرضى، لكنها تبقى صامتة وعاجزة عن المبادرة بنقل أي إشارة بسبب غياب المنبه الأساسي الذي يطلق عملها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)