أعلنت لجنة الانتخابات المركزية التابعة للاحتلال عن تصويت نحو 1.2 مليون ناخب في انتخابات الكنيست حتى ساعات الظهيرة، حيث بلغت النسبة 16.68% من إجمالي أصحاب حق الاقتراع. تسببت هذه الأرقام في حالة من القلق الواسع داخل معسكر اليمين، الذي اعتبر المؤشرات الأولية دليلاً على حشد كبير في معاقل الخصوم والمجتمع العربي.
تشير البيانات الرسمية إلى أن نسبة المشاركة المسجلة في الساعات الأولى تجاوزت الأرقام التي رُصدت في التوقيت ذاته خلال انتخابات عام 2022. هذا الارتفاع دفع الأحزاب المتنافسة إلى الدخول مبكراً في صراع محموم لحشد الناخبين قبل الوصول إلى الساعات الحاسمة من يوم التصويت.
أفادت مصادر بأن نسبة المشاركة الأولية في هذه الانتخابات تعد الأعلى منذ عام 1981، مما يعكس حالة الاستقطاب الحاد في الشارع الإسرائيلي. كما سجلت عمليات التصويت بين جنود جيش الاحتلال نسبة مرتفعة وصلت إلى 30% خلال الساعات الأولى من فتح الصناديق.
سارع قادة أحزاب اليمين إلى إطلاق نداءات استغاثة عاجلة لقواعدهم الانتخابية، مطالبين إياهم بالتوجه فوراً إلى صناديق الاقتراع. تهدف هذه التحركات إلى تدارك ما وصفوه بتفوق معسكر الخصوم الذي بدا واضحاً في مراكز الاقتراع منذ الصباح الباكر.
قاد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حملة التحريض والتحشيد، معتبراً أن هذه الانتخابات تمثل محطة مصيرية لمستقبله السياسي. وزعم نتنياهو أن نسب التصويت المرتفعة تتركز في معاقل اليسار، مؤكداً أن الوقت الحالي هو وقت طوارئ قصوى لناخبي اليمين.
من جانبه، دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الجمهور اليميني إلى عدم التهاون، مدعياً أن الارتفاع الاستثنائي في التصويت يعود لمشاركة واسعة في المجتمع العربي. وحذر سموتريتش من ضياع الأصوات لصالح الأحزاب الصغيرة التي قد لا تتجاوز نسبة الحسم المطلوبة.
التعليقات (0)