f 𝕏 W
"500 مليون عربي لا ينتجون العلم".. كينيدي يهاجم العرب والجمهور يرد بسجلات "نوبل"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"500 مليون عربي لا ينتجون العلم".. كينيدي يهاجم العرب والجمهور يرد بسجلات "نوبل"

أثارت تصريحات وزير الصحة الأمريكي بأن العرب لا ينتجون العلم ولا يفوزون بنوبل غضبا واسعا. وفند ناشطون مزاعمه بسجلات نوبل وإسهامات الحضارة العربية، متهمين إياه بالعنصرية والجهل بالتاريخ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور جدلاً واسعاً بتصريحاته التي قال فيها إن "500 مليون عربي لا ينتجون العلم ولا يفوزون بجائزة نوبل". جاءت هذه التصريحات خلال تجمع انتخابي في ميشيغان، حيث كان يناقش جماعة الإخوان المسلمين. واجه كينيدي انتقادات حادة واتهامات بالعنصرية وتزييف الحقائق من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين استشهدوا بالإنجازات العلمية والأدبية للعرب.
أبرز النقاط

"هناك 500 مليون عربي في العالم، ومع ذلك فهم لا ينتجون العلم، ولا يفوزون بجائزة نوبل".. هذا ما صرح به وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور أثناء ظهوره في تجمع انتخابي جمهوري في مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيغان يوم الاثنين.

وأدلى كينيدي بهذه التصريحات أثناء مناقشته حول جماعة الإخوان المسلمين، في إشارة إلى المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك روجرز، الذي أثار موضوع الجماعة خلال حملته الانتخابية ضد منافسه الديمقراطي عبد السيد، رغم نفي الأخير أي صلة له بالجماعة وتبرؤه منها علناً.

وقال كينيدي معلقاً: "كان مايك روجرز يتحدث عن الإخوان المسلمين، وهذا أمر يمكنني التحدث عنه.. الحديث عنهم ليس إسلاموفوبيا".

ومضى كينيدي ليصف الأشخاص الذين يعيشون تحت تأثير الجماعة بأنهم داخل "طائفة موت"، ومنغمسون في ما أسماه أيديولوجية "المظلومية والقتل والإبادة الجماعية".

وتابع زاعما: "هناك 500 مليون عربي في العالم، ومع ذلك فهم لا ينتجون العلم، ولا يفوزون بجائزة نوبل، ولا بجائزة فيلدز، ولا بجائزة وولف، ولا ينتجون الأدب".

أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة وواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهم رواد العالم الافتراضي كينيدي بالعنصرية وتزييف الحقائق والجهل الفادح بتاريخ العرب والمسلمين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)