f 𝕏 W
لماذا استمات بايرن ميونيخ في دعم هاري كين للفوز بالكرة الذهبية؟

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا استمات بايرن ميونيخ في دعم هاري كين للفوز بالكرة الذهبية؟

بايرن ميونيخ يخوض حملة استراتيجية لدعم هاري كين في سباق الكرة الذهبية لإنهاء سنوات من التهميش الدولي لنجومه وإثبات قوة الدوري الألماني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُشير تقرير إلى أن دعم نادي بايرن ميونيخ لهاري كين للفوز بالكرة الذهبية يتجاوز مجرد التكريم الفردي، بل يمثل استراتيجية لكسر عقدة تاريخية للنادي في الجوائز العالمية. يأتي هذا الدعم في ظل غياب لاعبين ألمان عن الترشيحات، ويعكس رغبة النادي في إثبات قوة الدوري الألماني وقدرته على تقديم أفضل اللاعبين. ويستند هذا الاهتمام إلى خيبات سابقة تعرض لها نجوم النادي مثل ريبيري وليفاندوفسكي، الذين شعروا بالتهميش في المحافل الدولية.
أبرز النقاط

لم يكن سعي نادي بايرن ميونيخ الألماني لتتويج مهاجمه الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية مجرد رغبة في تكريم فردي، بل مثل خطوة استراتيجية تهدف إلى كسر عقدة تاريخية لاحقت النادي البافاري في الجوائز العالمية. واعتبرت إدارة النادي أن فوز كين يمثل رداً اعتبارياً على سنوات من التهميش الذي طال نجوم الفريق في المحافل الدولية، وإثباتاً لقوة الدوري الألماني وقدرته على تقديم أفضل لاعبي العالم.

وأفادت مصادر بأن قيادة النادي البافاري تعاملت مع ترشيح كين كقضية وطنية ورياضية كبرى، خاصة في ظل غياب أي لاعب ألماني عن قائمة المرشحين الثلاثين. وحشد النادي كبار مسؤوليه للحضور في العاصمة البريطانية لندن لمساندة قائد المنتخب الإنجليزي، في إشارة واضحة إلى المكانة المرموقة التي يحتلها اللاعب كواجهة دولية للمؤسسة الرياضية الألمانية.

ووصف أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، التعاقد مع كين بأنه الصفقة الأفضل في تاريخ بايرن ميونيخ، معبراً عن تقدير عميق لشخصية اللاعب واحترافيته العالية. ولم يقتصر الدعم على الإدارة، بل امتد للجهاز الفني بقيادة فينسنت كومباني الذي رأى في الجائزة مكافأة مستحقة لمسيرة كين وما يقدمه من تضحيات داخل الملعب وخارجه.

وتعود جذور هذا الاهتمام البالغ إلى مرارة الخيبات السابقة، وتحديداً ما حدث عام 2013 عندما خسر الفرنسي فرانك ريبيري الجائزة لصالح كريستيانو رونالدو رغم تحقيقه الثلاثية التاريخية. ووصف ريبيري حينها القرار بأنه سياسي بامتياز، خاصة بعد تمديد فترة التصويت بشكل مفاجئ تزامناً مع تألق رونالدو في الملحق المؤهل لكأس العالم.

وتكرر المشهد القاسي مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي في عام 2020، الذي قدم موسماً استثنائياً سجل فيه 55 هدفاً وقاد الفريق لثلاثية جديدة. ورغم كونه المرشح الأوحد، قررت الجهة المنظمة إلغاء الجائزة بسبب جائحة كورونا، وهو ما اعتبره النادي البافاري ظلماً بيناً حرم نجمه من اعتلاء منصة التتويج العالمية.

وفي عام 2021، تجددت الصدمة لليفاندوفسكي بعدما حطم الرقم القياسي التاريخي للأهداف في الدوري الألماني، لكنه حل ثانياً خلف ليونيل ميسي بفارق ضئيل من النقاط. هذا التكرار في استبعاد نجوم البايرن ولد قناعة لدى اللاعبين بأن البقاء في ألمانيا قد يحرمهم من التقدير الدولي، وهو ما دفع ليفاندوفسكي للرحيل لاحقاً نحو الدوري الإسباني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)