يدلي الإسرائيليون بأصواتهم منذ صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول لانتخاب الكنيست الـ26، في اقتراع يوصف بأنه الأكثر حسما منذ سنوات، وقد يضع حدا لهيمنة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الحكم، أو يمدد بقاءه في السلطة عبر مسارات ائتلافية معقدة.
ويُعد هذا الاقتراع لاختيار أعضاء الكنيست الـ120 الأول منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحرب الإبادة الإسرائيلية التي تلته على قطاع غزة، إلى جانب الحربين على لبنان وإيران، واتساع رقعة الضربات الإسرائيلية لتشمل دولا عدة في المنطقة.
ويخوض نتنياهو، الذي أمضى 19 عاما في رئاسة الوزراء، وهي الأطول في تاريخ إسرائيل، السباق سعيا لولاية جديدة في وقت يُحاكم فيه بتهم فساد، في مواجهة متقاربة مع كتلة معارضة تقودها أحزاب يهودية.
ولا تعني هزيمة نتنياهو في صناديق الاقتراع بالضرورة إزاحته عن الحكم، إذ لا يُنتخب رئيس الوزراء مباشرة من الشعب، بل يتولى المنصب عضو الكنيست القادر على نيل ثقة أغلبية النواب.
ويفرض النظام الانتخابي القائم على التمثيل النسبي، على الأحزاب التفاوض لبناء ائتلاف يضمن 61 مقعدا على الأقل، وهي أغلبية لم يحققها أي حزب منفرد في تاريخ إسرائيل.
وتتوقع استطلاعات حديثة حصول كتلة المعارضة على 52 مقعدا مقابل 50 لتحالف نتنياهو القومي الديني، فيما تقدّر الاستطلاعات حصة الحزبين ذوي القيادة العربية، "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة" (راعم)، بما بين 13 و15 مقعدا، ما يمنحهما دورا حاسما في تحديد هوية الحكومة المقبلة. وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز 13 قائمة نسبة الحسم.
التعليقات (0)