باحث أول في معهد بريماكوف للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية (IMEMO).
إن جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في دول الخليج وإيران ليست مجرد دبلوماسية مكوكية، بل محاولة لتحقيق خفض حقيقي للتصعيد في أحد أبعاد هذه الأزمة.
تنطلق موسكو من قناعة مفادها أنه لا يوجد حل عسكري، وتعرض على دول الخليج مساعدتها بوصفها وسيطا كفؤا وحسن النية يمكن لطهران أن تتحاور معه.
غير أن إبرام اتفاق ناجح لعدم الاعتداء لن يزيل المشكلة الرئيسية: سيبقى مضيق هرمز رهينة للصفقة الأمريكية-الإيرانية، ولا تزال آفاقها غامضة حتى الآن.
من منظور موسكو؟ الولايات المتحدة ليست مستعدة لجولة جديدة من الضربات المكثفة ضد إيران؛ لأن بنيتها العسكرية في المنطقة تضررت بشدة، وهناك نقص في الذخائر، ولا سيما صواريخ الاعتراض، كما أن الأسطول لا يستطيع ضمان وجود أكثر من مجموعة حاملة طائرات
كيف يبدو الوضع من منظور موسكو؟ الولايات المتحدة ليست مستعدة لجولة جديدة من الضربات المكثفة ضد إيران؛ لأن بنيتها العسكرية في المنطقة تضررت بشدة، وهناك نقص في الذخائر، ولا سيما صواريخ الاعتراض، كما أن الأسطول لا يستطيع ضمان وجود أكثر من مجموعة حاملة طائرات.
التعليقات (0)