f 𝕏 W
تحذيرات أممية من «تطهير عرقي» و«إبادة» يمارسها الاحتلال في الخليل والضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات أممية من «تطهير عرقي» و«إبادة» يمارسها الاحتلال في الخليل والضفة

الأمم المتحدة تحذر من عمليات تطهير عرقي وإبادة يرتكبها الاحتلال في الخليل والضفة الغربية وسط نزوح آلاف الفلسطينيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت الأمم المتحدة من عمليات عسكرية إسرائيلية في الخليل والضفة الغربية تثير مخاوف من "تطهير عرقي"، حيث أجبرت آلاف الفلسطينيين على النزوح القسري. وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب مقتل جنديين إسرائيليين، وشملت حملات اعتقال وتفتيش واسعة. وتتواصل العمليات رغم خلافات داخل القيادة الإسرائيلية حول استمرارها، مع تأكيد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على ضرورة وقف الانتهاكات واستخدام القوة غير المتناسبة.
أبرز النقاط

حذرت الأمم المتحدة من أن العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة الغربية تثير مخاوف جدية من ارتكاب عمليات «تطهير عرقي». وأوضحت مصادر أممية أن العدوان المستمر أجبر آلاف المواطنين على النزوح القسري من منازلهم تحت وطأة التهديد والقوة العسكرية الغاشمة.

وكشفت بلدية الخليل، كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة أن العدوان المتواصل أدى إلى تهجير 3189 شخصاً من منازلهم حتى الآن. وتأتي هذه الإجراءات القمعية في إطار حملة واسعة يشنها جيش الاحتلال رداً على عملية نفذها مقاومان فلسطينيان أسفرت عن مقتل جنديين من قوات الاحتلال عند حاجز عسكري قرب المدينة.

واقتحمت قوات الاحتلال حي عين دير بحة، وهو مسقط رأس المنفذين، وأجبرت السكان على إخلاء المنطقة بالكامل ومغادرة منازلهم فوراً. وجاءت هذه التحركات الميدانية بعد تهديدات أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأفادت مصادر بأن جيش الاحتلال نفذ حملة اعتقالات طالت 40 مواطناً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تركز نصفها في منطقة الخليل. كما شملت العمليات تفتيش أكثر من 400 موقع منذ انطلاق العدوان الذي أعقب عملية الحاجز العسكري يوم الجمعة الماضي.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر إعلامية عبرية عن وجود خلافات داخل منظومة الاحتلال بين القيادة العسكرية والمستوى السياسي حول أمد العملية. ورغم توصية رئيس أركان جيش الاحتلال بإنهاء العدوان بزعم تحقيق أهدافه، إلا أن نتنياهو أصر على مواصلة العمليات العسكرية وتصعيدها.

من جانبه، أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك أن «العملية العدوانية» للاحتلال تسببت بتهجير آلاف الفلسطينيين قسراً وهدم ممتلكاتهم. وشدد تورك على أن هذه الإجراءات تثير مخاوف بالغة من استخدام القوة غير المتناسبة، مطالباً بوقف هذه الانتهاكات فوراً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)