أعلن حزب المعارضة التنزاني (تشاديما) أن زعيمه توندو ليسو بدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام داخل محبسه. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية احتجاجاً على منعه من التواصل مع فريقه القانوني وحرمانه من حقوقه الأساسية كسجين سياسي.
وأفادت مصادر حزبية بأن ليسو، الذي واجه تهمة الخيانة العام الماضي، قرر الامتناع عن تناول الوجبات الغذائية منذ يوم الاثنين الماضي. وأوضحت المصادر أن هذا القرار جاء عقب منع سلطات السجن للمحامين من الدخول لمقابلته والتباحث في تفاصيل قضيته.
أكدت المتحدثة باسم الحزب، بريندا روبيا أن الحالة الصحية لليسو تثير القلق في ظل استمرار تعنت إدارة السجون. وأشارت إلى أن الزعيم المعارض، الذي حل ثانياً في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، يصر على نيل حقه في التمثيل القانوني الكامل.
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم مصلحة السجون في تنزانيا، إليزابيث مبيزي، بأن الهيئة بصدد إصدار تحديث رسمي حول وضع ليسو الصحي والقانوني. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من المتحدث باسم الحكومة، جيرسون مسيجوا، بخصوص هذه التطورات.
وتعود جذور القضية إلى اتهامات بالخيانة وجهها الادعاء العام لليسو، مستنداً إلى خطاب جماهيري ألقاه في وقت سابق. وزعم الادعاء أن الخطاب تضمن دعوات صريحة للتمرد الشعبي وتعطيل سير العملية الانتخابية العامة التي شهدتها البلاد.
نفى توندو ليسو كافة التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلاً، مؤكداً براءته من تهمة التحريض أو الخيانة. ووصف الفريق القانوني لليسو هذه المحاكمة بأنها ذات دوافع سياسية بحتة تهدف إلى تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين وتهميش المعارضة.
التعليقات (0)