أفادت مصادر مطلعة بأن دول تحالف أوبك+ تتجه نحو الحفاظ على أهداف إنتاج النفط الحالية دون تعديل خلال اجتماعها المرتقب يوم الأحد المقبل. ومن المرجح أن يستمر العمل بالسياسة الإنتاجية المتبعة لشهر ديسمبر القادم، في ظل مراقبة دقيقة لمتغيرات السوق العالمية. يأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه الدول الأعضاء لضمان استقرار الأسعار وتوازن العرض والطلب.
من المقرر أن يُعقد الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة الدول السبع الرئيسية في التحالف، والتي تضم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وعُمان. ويهدف هذا اللقاء التشاوري إلى تقييم وضع السوق النفطية ومدى التزام الدول بالحصص المقررة سابقاً. وتراقب الأسواق العالمية نتائج هذا الاجتماع لما له من تأثير مباشر على تدفقات الطاقة الدولية.
تشير المعطيات الحالية إلى أن دول منطقة الخليج تعمل على تعزيز قدراتها التصديرية التي واجهت تحديات لوجستية خلال الأشهر الماضية نتيجة التوترات الإقليمية. ومع ذلك، لا تزال معظم هذه الدول تنتج كميات تقل بشكل ملحوظ عن السقف المستهدف الذي حدده التحالف. ويعكس هذا التباين التحديات الفنية والجيوسياسية التي تواجه بعض المنتجين في الحفاظ على وتيرة الإنتاج المطلوبة.
يجمع تحالف أوبك+ بين منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء من خارجها بقيادة روسيا، في إطار تنسيق مشترك يهدف إلى ضبط إيقاع السوق النفطية. وحتى اللحظة، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الأمانة العامة لأوبك أو من السلطات الروسية لتأكيد أو نفي هذه التوقعات. ويبقى الصمت الرسمي سيد الموقف بانتظار ما سيسفر عنه الاجتماع الوزاري من قرارات نهائية.
تتزامن هذه التحركات مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية التي تؤثر على مستويات الطلب الكلي على الخام. ويسعى التحالف من خلال سياسة التريث إلى تجنب أي فائض قد يؤدي إلى تراجع حاد في الأسعار، خاصة مع دخول فصل الشتاء. وتؤكد المصادر أن التوافق بين الأعضاء الأساسيين يظل الركيزة الأساسية لأي قرار يتخذه التحالف في المرحلة المقبلة.
التعليقات (0)