f 𝕏 W
بعد تفويض السيسي.. طبيعة الدعم العسكري المصري للسعودية وحدوده

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد تفويض السيسي.. طبيعة الدعم العسكري المصري للسعودية وحدوده

يفتح تفويض مجلس النواب المصري للرئيس السيسي بدعم السعودية عسكريا تساؤلات بشأن طبيعة الدعم وما إذا كان التفويض سيتحول إلى تحرك عسكري دفاعي أم سيظل ورقة ضغط لدعم المسار الدبلوماسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقر مجلس النواب المصري تفويضًا للرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم السعودية عسكريًا، وسط تساؤلات حول طبيعة هذا الدعم وحدوده. وتشير التقديرات إلى أن الدعم سيقتصر على قدرات الدفاع الجوي والتصدي للطائرات المسيرة والصواريخ، مع استبعاد إرسال قوات برية. يهدف هذا التفويض إلى الدفاع عن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وقد يشمل إرسال وحدات دفاع جوي ورادارات وحرب إلكترونية لصد الهجمات وحماية المنشآت الحيوية.
أبرز النقاط

القاهرة- يفتح تفويض مجلس النواب المصري للرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم السعودية عسكريا تساؤلات بشأن طبيعة الدعم المحتمل وحدوده، وما إذا كان التفويض سيتحول إلى تحرك عسكري دفاعي أم سيظل ورقة ضغط لدعم المسار الدبلوماسي، على غرار ما حدث خلال أزمة ليبيا عام 2020.

وبينما تتجه التقديرات إلى اقتصار المشاركة على قدرات الدفاع الجوي والتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة، تبرز التداعيات الاقتصادية المحتملة للقرار في ظل ضغوط الجنيه والبورصة، وسط ترقب لمآلات التهدئة الإقليمية.

في هذا الإطار يرى سمير فرج، الخبير الإستراتيجي ورئيس هيئة الشؤون المعنوية السابق بالقوات المسلحة المصرية، أن تفويض البرلمان المصري للرئيس السيسي يخضع لأحكام الدستور المصري، ويقتصر على مهام محددة تتمثل في الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، بالتنسيق مع الجانب السعودي، مشيرا إلى أن مصر تعتزم إرسال مجموعة عمليات ميدانية لتقييم الأوضاع داخل المملكة على أرض الواقع، والوقوف على احتياجات الجانب السعودي ومتطلباته المتعلقة بالدفاع عن أراضيه.

وأشار فرج، للجزيرة نت، إلى أن الدعم العسكري المصري المتوقع قد يشمل إرسال قوات دفاع جوي ورادارات عسكرية ووحدات للحرب الإلكترونية، على أن يجري تحديد المواقع الحيوية والإستراتيجية والمقدسة التي ترغب المملكة في تأمينها وحمايتها، وفقا لاحتياجاتها الدفاعية.

وأوضح أن الدور الأساسي لقوات الدفاع الجوي المصرية سيتركز على التصدي لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية التي تستخدمها جماعة الحوثيين في هجماتها على السعودية، فضلا عن حماية المنشآت الحيوية داخل المملكة، بما يشمل شركات النفط والمطارات والمنشآت العسكرية.

وشدد الخبيرنفسه على أن مشاركة مصر، وفقا للتصور الذي تم طرحه، لن تتضمن إرسال قوات برية إلى الأراضي السعودية، موضحا أن التفويض يقتصر على مهام الدفاع عن المملكة، ولا يعني الدخول في حرب مع أي طرف من أطراف الصراعات الإقليمية، سواء جماعة الحوثيين أو إيران، مؤكدا أن طبيعة المشاركة ستكون دفاعية بالأساس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)