f 𝕏 W
شكاوى من إتلاف أوراق اقتراع القائمة الموحدة مع تجاوز التصويت حاجز المليون ناخب

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

شكاوى من إتلاف أوراق اقتراع القائمة الموحدة مع تجاوز التصويت حاجز المليون ناخب

القائمة العربية الموحدة تشكو إتلاف أوراق اقتراعها واعتقال ناشطيها بالتزامن مع تجاوز عدد الناخبين 1.2 مليون في انتخابات الكنيست.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الساعات الأولى من انتخابات الكنيست إقبالاً ملحوظاً تجاوز المليون ناخب، وسط إجراءات أمنية مشددة. تقدمت القائمة العربية الموحدة بشكوى رسمية للجنة الانتخابات المركزية تتضمن بلاغات عن اعتقال ناشطيها ومحاولات للتأثير على سير العملية الانتخابية، بالإضافة إلى رصد نقص متعمد في أوراق اقتراعها وتمزيقها. أكدت لجنة الانتخابات المركزية تعاملها بجدية مع الشكاوى الواردة، مشيرة إلى صعوبة تزوير النتائج النهائية.
أبرز النقاط

سجلت الساعات الأولى من انتخابات الكنيست إقبالاً ملحوظاً، حيث أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن توجه أكثر من مليون ومئتي ألف ناخب إلى صناديق الاقتراع حتى الساعة العاشرة صباحاً. وبلغت نسبة التصويت المسجلة نحو 16.68% من إجمالي أصحاب حق الاقتراع، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة في مختلف المراكز. وتعد هذه الأرقام مؤشراً على التنافس المحتدم بين الكتل السياسية المختلفة في هذه الجولة الانتخابية.

من جانبها، تقدمت القائمة العربية الموحدة بشكوى رسمية إلى لجنة الانتخابات المركزية، احتجاجاً على ما وصفته بممارسات تستهدف عرقلة ناخبيها. وتضمنت الشكوى بلاغات عن اعتقال عدد من ناشطي القائمة في عدة مناطق، بالإضافة إلى رصد محاولات للتأثير على سير العملية الانتخابية في البلدات العربية. وأكدت القائمة أن هذه التحركات تهدف إلى تقليص تمثيلها البرلماني عبر التضييق الميداني.

وأفادت مصادر بأن القائمة الموحدة رصدت نقصاً حاداً وممنهجاً في أوراق الاقتراع الخاصة بها والمطبوعة باللغة العربية في مدن رئيسية مثل الناصرة وشفاعمرو. وأشارت التقارير الميدانية إلى العثور على أوراق اقتراع ممزقة داخل الصناديق أو مخفية خلف أوراق أحزاب أخرى، مما أثار شبهات قوية حول تعمد إتلافها. واعتبرت القائمة أن هذه الأفعال تمثل اعتداءً صارخاً على نزاهة العملية الديمقراطية وحق الناخب في اختيار ممثليه.

وفي ردها على هذه التطورات، صرحت لجنة الانتخابات المركزية بأنها تتعامل بجدية مع كافة البلاغات الواردة إليها منذ فتح الصناديق في الصباح الباكر. وأوضحت اللجنة أنها تلقت نحو 130 شكوى تتعلق بآليات إحصاء الناخبين وتداول المعلومات بين الأحزاب في 115 مركز اقتراع مختلف. وشددت اللجنة على أن منظومة الرقابة المتبعة تجعل من تزوير النتائج النهائية أمراً بالغ الصعوبة نظراً لتعدد مستويات التحقق.

وتشهد مراكز الاقتراع في تل أبيب والقدس المحتلة وبقية المناطق ازدحاماً مع استمرار تدفق الناخبين للإدلاء بأصواتهم في واحدة من أكثر الانتخابات ترقباً. وتعمل قوات الاحتلال على تأمين محيط مراكز الاقتراع، في حين تواصل الأحزاب المتنافسة حملاتها لحث الجمهور على التصويت قبل إغلاق الصناديق. وتراقب الأوساط السياسية باهتمام انعكاسات نسب التصويت في المجتمع العربي على الخارطة السياسية العامة.

يُذكر أن هذه الانتخابات تأتي في ظل استقطاب حاد داخل المجتمع الإسرائيلي حول قضايا سياسية واقتصادية جوهرية. وتكثف القوائم العربية جهودها لمواجهة محاولات التهميش وضمان وصول ناخبيها إلى الصناديق رغم العوائق التي تم التبليغ عنها. ومن المتوقع أن تستمر عمليات التصويت حتى ساعات المساء المتأخرة لتبدأ بعدها مباشرة عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)