f 𝕏 W
توسع علامة أوروس الروسية إلى قطاعي الطيران والسفن بشراكة إماراتية

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توسع علامة أوروس الروسية إلى قطاعي الطيران والسفن بشراكة إماراتية

وزير الصناعة الروسي يعلن توسع علامة أوروس الفاخرة لتشمل صناعة الطائرات والسفن بمشاركة مستثمرين من دولة الإمارات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه العلامة التجارية الروسية الفاخرة "أوروس" لتوسيع نطاق أعمالها لتشمل قطاعي الطيران وبناء السفن، وذلك بالشراكة مع مستثمرين من دولة الإمارات العربية المتحدة. يأتي هذا التوسع كجزء من استراتيجية "أوروس" لتدويل أنشطتها الصناعية والاستفادة من الخبرات الروسية المتراكمة في مجال صناعة الطائرات. وتعتبر هذه الشراكة امتداداً لتعاون سابق ناجح تمثل في بدء تجميع سيارات "أوروس" في دبي.
أبرز النقاط

كشف وزير الصناعة والتجارة الروسي، أنطون أليخانوف، عن توجه العلامة التجارية الروسية الفاخرة أوروس نحو آفاق جديدة تتجاوز صناعة السيارات. وأوضح الوزير أن الشركة تعمل حالياً على تطوير مشاريع استراتيجية في قطاعي الطيران وبناء السفن، وذلك في إطار خطة توسعية شاملة للعلامة التجارية.

تأتي هذه الخطوات التطويرية بمشاركة فاعلة من مستثمرين من دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين يساهمون في تمويل ودعم هذه المشاريع النوعية. وأكد أليخانوف خلال مؤتمر المهندس الروسي أن استقطاب الاستثمارات الأجنبية يعد ركيزة أساسية في استراتيجية نمو أوروس وتدويل نشاطها الصناعي.

أشار المسؤول الروسي إلى أن بلاده نجحت خلال السنوات الأخيرة في تراكم خبرات تقنية وصناعية هائلة، لا سيما في مجال صناعة الطائرات. ويرى أن هذه الخبرات باتت جاهزة للنقل إلى الأسواق الخارجية وتطبيقها في مشاريع مشتركة تعزز من مكانة الصناعة الروسية عالمياً.

تعد هذه الشراكة مع الجانب الإماراتي امتداداً لتعاون سابق ناجح، حيث تم الإعلان في أواخر عام 2023 عن بدء تجميع سيارات أوروس في مدينة دبي. وكانت سيارة السيدان الفاخرة أوروس سينات هي الطراز الأول الذي دشن خطوط الإنتاج في المواقع الإنتاجية الإماراتية.

تعود جذور علامة أوروس إلى مشروع كورتيج أو الموكب، الذي انطلق بتكليف مباشر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2012. ويهدف المشروع في الأساس إلى تصميم وإنتاج عائلة من السيارات الفاخرة المخصصة لكبار المسؤولين في الدولة الروسية.

تولى معهد بحوث السيارات والمحركات الروسي قيادة المؤسسات الصناعية لتنفيذ هذا المشروع الوطني الطموح. وكان الهدف الاستراتيجي هو تأمين احتياجات الحكومة والكرملين من السيارات الفاخرة والاستغناء تماماً عن البدائل الأجنبية المستوردة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)