f 𝕏 W
لماذا يقاتل الحوثيون بهذه الشراسة على جبال تعز؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يقاتل الحوثيون بهذه الشراسة على جبال تعز؟

ما الذي يدفع الحوثيين إلى خوض معارك دامية للسيطرة على المرتفعات الجبلية؟ وهل تتحول هذه الجبال إلى سلاح استراتيجي يهدد التجارة العالمية، حتى لو فقدت الجماعة سيطرتها على باب المندب؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول دراسة حديثة صادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، بعنوان "استلهام نموذج هرمز.. إمكانات توظيف مرتفعات تعز لاستدامة التهديد البحري"، الأبعاد الاستراتيجية لسيطرة الحوثيين على مرتفعات تعز القريبة من مضيق باب المندب. تبحث الدراسة في كيفية استغلال هذه المرتفعات لتهديد الملاحة البحرية، حتى في حال فقدان السيطرة المباشرة على المضيق، وتربط بين باب المندب ومضيق هرمز ضمن منظومة ضغط إقليمية تؤثر على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
أبرز النقاط

لم يعد السؤال المتعلق بأمن مضيق باب المندب مقتصرا على الجهة التي تسيطر على مياهه أو سواحله أو الجزر الواقعة عند مدخله، بل امتد إلى سؤال أكثر تعقيدا.. هل يمكن تأمين الملاحة في المضيق إذا ظلت المرتفعات الجبلية القريبة منه خاضعة لقوة مسلحة تمتلك الصواريخ والطائرات المسيرة وشبكات الإمداد والمعلومات؟

هذا السؤال هو محور دراسة الدكتور إسماعيل السهيلي، "استلهام نموذج هرمز.. إمكانات توظيف مرتفعات تعز لاستدامة التهديد البحري"، الصادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية

وتنطلق الدراسة من التطورات العسكرية التي شهدها الساحل الغربي لليمن في سبتمبر/أيلول 2026، حين سيطر الحوثيون، وفق الوقائع التي تعرضها، على مضيق باب المندب ومناطق ساحلية وجزر مجاورة، ثم توسعوا باتجاه مرتفعات غرب وجنوب غرب تعز.

وتبحث في احتمال أن تكون هذه المرتفعات جزءا من استراتيجية أوسع تتيح استمرار تهديد الملاحة حتى إذا فقد الحوثيون السيطرة المباشرة على المضيق.

ولا تقتصر أهمية الدراسة على الحالة اليمنية، بل تمتد إلى العلاقة بين باب المندب ومضيق هرمز، وإمكان توظيف الممرين ضمن معادلة ضغط إقليمية تؤثر في تجارة العالم وإمدادات الطاقة.

تطرح الدراسة مفهوم "تشبيك المضيقين"، وتقصد به الانتقال من التعامل مع هرمز وباب المندب بوصفهما مسرحين منفصلين للأزمات إلى النظر إليهما باعتبارهما جزءا من منظومة ضغط إقليمية مترابطة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)