متابعة قدس الإخبارية: توالت ردود الفعل الفلسطينية المنددة باعتراض سفن “أسطول الصمود” المتجهة إلى قطاع غزة، اليوم الخميس، عقب اعتراض جيش الاحتلال للأسطول في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، حيث اعتبرت فصائل وقوى سياسية أن ما جرى يمثل انتهاكًا للقانون الدولي واعتداءً على مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار عن القطاع.
وهاجمت بحرية الاحتلال سفن أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة وسيطرت على بعض سفنه وهو لا يزال بمنطقة جزيرة كريت في المياه الدولية بعيدا عن سواحل غزة. كما منعته من استكمال رحلته تجاه قطاع غزة المحاصر، واعتقلت عشرات المتضامنين القادمين لفك الحصار عن القطاع.
وأدانت حركة حماس الهجوم الذي استهدف سفن الأسطول، واعتبرته “قرصنة” جرت بعيدًا عن سواحل غزة، مؤكدة أنه يعكس غياب المحاسبة الدولية. ودعت الحركة إلى تحرك دولي عاجل للإفراج عن النشطاء المحتجزين وضمان سلامتهم.
ووجّهت الحركة تحية إلى المشاركين في الأسطول، مشيدة بما وصفته بـ“دورهم الإنساني”، وداعية إلى مواصلة جهودهم في تسليط الضوء على الأوضاع في قطاع غزة.
بدورها، وصفت حركة الجهاد الإسلامي ما جرى بأنه “عدوان” استهدف سفنًا مدنية في المياه الدولية، معتبرة أن الحادثة تمثل انتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة.
وأشارت الحركة إلى أن استهداف النشطاء والمتضامنين يعكس، نهجًا مستمرًا في التعامل مع القضية الفلسطينية، مؤكدة تضامنها مع المشاركين في الأسطول وداعية إلى محاسبة المسؤولين عن الحادث.
💬 التعليقات (0)