f 𝕏 W
إقبال مبكر للفلسطينيين في الداخل المحتل على صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إقبال مبكر للفلسطينيين في الداخل المحتل على صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست

انطلقت انتخابات الكنيست الـ26 وسط إقبال مبكر في البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل ودعوات لرفع نسبة التصويت لمواجهة تهديدات اليمين المتطرف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل إقبالاً مبكراً على صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست، وسط دعوات لرفع نسبة التصويت لمواجهة التحديات السياسية وتعزيز التمثيل العربي. سجلت بعض مراكز الاقتراع ازدحاماً ملحوظاً، فيما تجاوز عدد الناخبين الإجمالي 7.3 مليون، منهم نحو 1.172 مليون فلسطيني. تسود حالة من الحذر في الأوساط الفلسطينية بسبب نية أحزاب اليمين المتطرف نشر مراقبين في البلدات العربية، مما يثير مخاوف من ترهيب الناخبين.
أبرز النقاط

شهدت البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، صباح الثلاثاء، توافداً مبكراً للناخبين مع انطلاق انتخابات الكنيست الـ26. وجاء هذا التحرك وسط دعوات واسعة من القوى الحزبية والمجتمعية لرفع نسبة التصويت لمواجهة التحديات السياسية الراهنة. وتأمل الفعاليات الوطنية في تحقيق مشاركة واسعة لتعزيز التمثيل العربي في مواجهة سياسات التهميش.

أفادت مصادر محلية بأن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها عند الساعة السابعة صباحاً، حيث سجلت بعض المناطق ازدحاماً ملحوظاً وطوابير طويلة من المواطنين. وفي مدينة باقة الغربية، اضطرت إدارة أحد مراكز الاقتراع في مدرسة عمر بن الخطاب إلى إغلاق الصناديق مؤقتاً نتيجة الضغط الكبير. كما سجلت بعض المراكز تأخراً طفيفاً في الافتتاح لأسباب وصفتها الجهات المشرفة بأنها إجرائية وبيروقراطية.

تشير البيانات الرسمية إلى أن عدد أصحاب حق الاقتراع الإجمالي تجاوز 7.3 مليون ناخب، من بينهم نحو 1.172 مليون فلسطيني يشكلون قرابة 18% من الكتلة الناخبة. وتمثل هذه الأرقام زيادة ملحوظة عن الانتخابات السابقة، مما يضع ثقلاً كبيراً على كاهل القوائم العربية التي تسعى لحشد أكبر قدر ممكن من الأصوات لضمان تجاوز نسبة الحسم وتأثيرها في الخارطة السياسية.

حثت قيادات القائمة المشتركة والقائمة الموحدة الناخبين على الإدلاء بأصواتهم في الساعات الأولى من النهار لتجنب الازدحام المتوقع في المساء. وفي مدينة أم الفحم، دعا رئيس البلدية سمير محاميد الأهالي إلى المشاركة الفاعلة، مؤكداً أن صوت الناخب الفلسطيني هو الأداة الأساسية لتحديد مستقبل المدن والقرى العربية وحماية حقوق سكانها.

شارك عدد من الشخصيات السياسية والمرشحين في عملية التصويت ببلداتهم، حيث أدلى سامي أبو شحادة بصوته في يافا، ويوسف العطاونة في بلدة حورة بالنقب. كما شهدت بلدات كفر كنا وعرعرة وشفاعمرو مشاركة قيادات ميدانية ومرشحات من القوائم العربية، اللواتي أكدن على ضرورة الوعي السياسي واليقظة تجاه أي محاولات للتشويش على سير العملية الانتخابية.

تسود حالة من الحذر في الأوساط الفلسطينية نتيجة إعلان أحزاب اليمين المتطرف نيتها نشر نحو ألفي مراقب في البلدات العربية والمدن المختلطة. وأثارت هذه الخطوة مخاوف جدية من محاولات ترهيب الناخبين أو استفزازهم داخل مراكز الاقتراع. وفي هذا السياق، رفضت محكمة الاحتلال العليا التماساً قانونياً قدمه مركز عدالة لمنع حمل الأسلحة داخل مراكز التصويت، مما زاد من حدة التوتر الميداني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)