f 𝕏 W
خاص | مركز قريوت الطبي يصارع للاستمرار ويناشده لدعمه وسط تصاعد الإصابات

راية اف ام

صحة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | مركز قريوت الطبي يصارع للاستمرار ويناشده لدعمه وسط تصاعد الإصابات

يواجه المركز الطبي في قرية قريوت جنوب نابلس تحديات متزايدة تهدد قدرته على مواصلة تقديم الخدمات الصحية والإسعافية للأهالي، في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية والإصابات شبه اليومية، ونقص المستلزمات الطبية الاستهلاكية، وتراجع قدرة المواطنين على تحمل تكاليف العلاج، إلى جانب صعوبات الحركة الناجمة عن إغلاق الطرق المحيطة بالقرية والقرى المجاورة. وقال ضابط الإسعاف ومسؤول المركز الطبي في قريوت، أدهم الجوهري، إن المركز تأسس بمبادرة محلية عام 2015، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بهدف توفير خ..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه المركز الطبي في قرية قريوت جنوب نابلس تحديات كبيرة تهدد استمراريته، أبرزها تزايد الإصابات جراء الاعتداءات الاستيطانية، ونقص المستلزمات الطبية، وتدهور القدرة الشرائية للسكان، وصعوبات الحركة بسبب إغلاق الطرق. تأسس المركز عام 2015 لتقديم خدمات الإسعاف والرعاية الأولية، وتطور بجهود محلية، لكن الأوضاع الأخيرة زادت من أعبائه التشغيلية.
أبرز النقاط

يواجه المركز الطبي في قرية قريوت جنوب نابلس تحديات متزايدة تهدد قدرته على مواصلة تقديم الخدمات الصحية والإسعافية للأهالي، في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية والإصابات شبه اليومية، ونقص المستلزمات الطبية الاستهلاكية، وتراجع قدرة المواطنين على تحمل تكاليف العلاج، إلى جانب صعوبات الحركة الناجمة عن إغلاق الطرق المحيطة بالقرية والقرى المجاورة.

وقال ضابط الإسعاف ومسؤول المركز الطبي في قريوت، أدهم الجوهري، إن المركز تأسس بمبادرة محلية عام 2015، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بهدف توفير خدمات الإسعاف والرعاية الطبية الأولية لسكان القرية والمناطق المجاورة، خصوصاً خلال فترات إغلاق الطرق ووقوع الإصابات الناجمة عن الاعتداءات والاستهدافات الأمنية.

وأوضح الجوهري، في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن المبادرة بدأت بإمكانات محدودة وفي مقر صغير، قبل أن تتطور بجهود القائمين عليها ومساهمة أهالي القرية، لتشمل مختبراً مصغراً وعيادة نسائية، إلى جانب خدمات الإسعاف والطوارئ، بما أسهم في تخفيف معاناة المواطنين الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى المراكز الصحية والمستشفيات خارج المنطقة.

وأضاف أن المركز يقدم خدماته لسكان قريوت والقرى المجاورة، إلا أن الأوضاع خلال السنوات الثلاث الأخيرة فرضت أعباء إضافية على قدرته التشغيلية، نتيجة تزايد الإصابات الناجمة عن الاعتداءات الاستيطانية، بالتزامن مع تفاقم الظروف الاقتصادية التي جعلت كثيراً من المواطنين غير قادرين على دفع تكاليف العلاج.

إصابات شبه يومية تستنزف إمكانات المركز

وأشار الجوهري إلى أن الاعتداءات والإصابات باتت تتكرر بصورة شبه يومية، ما أدى إلى استنزاف الإمكانات المتاحة للمركز، موضحاً أن الطواقم الإسعافية تضطر في كثير من الأحيان إلى التعامل مع الحالات الطارئة ونقل المصابين إلى المستشفيات، رغم محدودية الموارد المتوفرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)