تتجه انتخابات الكنيست في دولة الاحتلال إلى منافسة محتدمة بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، في ظل عجز المعسكرين الرئيسيين عن ضمان أغلبية برلمانية، وتصاعد الاستياء من أداء القيادة السياسية عقب أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط بروز حزبين جديدين من التيار اليميني قد يؤثران في هوية رئيس الوزراء المقبل وشكل الحكومة.
وبحسب مقال نشرته مجلة "ذي نيويوركر" للصحفية روث مارغاليت، فإن الحزبين اللذين يقودهما عوفر وينتر ويوعاز هندل يقتربان من العتبة الانتخابية، ما قد يمنحهما دورا حاسما في تحديد فرص نتنياهو وآيزنكوت في تشكيل الحكومة.
ويحافظ حزب آيزنكوت "ياشار" على تقدم طفيف على حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، لكن أيا منهما لا يضمن أغلبية برلمانية. وفي محاولة للتأثير في الانتخابات، تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيدا بنتنياهو ووصفه بأنه "رئيس الوزراء المحارب العظيم"، ملمحا إلى أن خسارته قد تؤثر في استعداد واشنطن لمواصلة الحرب ضد إيران. أخبار ذات صلة انطلاق انتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 بمشاركة 36 قائمة وتنافس على 120 مقعدا الاحتلال يفرض طوقاً عسكرياً مشدداً على الضفة ويمنع العمال كلياً بذريعة "انتخابات الكنيست"
حزبان من اليمين يستقطبان الناخبين الساخطين
ويتمثل الحزب الأول في "عمخا يسرائيل"، أي "شعب إسرائيل"، الذي أسسه العميد السابق في جيش الاحتلال عوفر وينتر، المعروف بمواقفه القومية المتشددة ودعوته إلى "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة.
ورغم الزخم الذي رافق وينتر، تراجعت شعبيته بعد إعلانه الولاء المطلق لنتنياهو، ما أثار استياء بعض مؤيديه الذين يحملون الحكومة مسؤولية أحداث السابع من تشرين الأول. ومع اقتراب حزبه من احتمال الإخفاق في تجاوز العتبة الانتخابية، بدأ نتنياهو الضغط عليه للانسحاب، خشية إهدار أصوات من المعسكر اليميني.
التعليقات (0)