شهدت مراكز اقتراع في البلدات العربية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، اليوم الثلاثاء، تأخيرًا في فتح الصناديق ومضايقات للناخبين، بالتزامن مع انطلاق انتخابات الكنيست، وسط شكاوى من عدم توفر أوراق اقتراع باللغة العربية في عدد من المراكز.
وأفادت تقارير ميدانية بأن فتح مراكز الاقتراع تأخر نحو نصف ساعة عن الموعد المحدد، إذ كان من المفترض أن يبدأ التصويت عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، قبل أن ينطلق عند السابعة والنصف، بذريعة أسباب لوجستية.
ورصدت التقارير، كذلك، مضايقات واستفزازات من مستوطنين مسلحين يحملون صفة مراقبين تابعين لليمين المتطرف، ما أثار مخاوف بشأن انعكاس هذه الممارسات على مشاركة فلسطينيي الداخل في العملية الانتخابية.
وفي السياق، أعلن مركز «عدالة» الحقوقي تلقيه شكاوى من ناخبين ومراقبين بشأن غياب أوراق اقتراع باللغة العربية في عدد من المراكز، شملت باقة الغربية وحيفا والناصرة وإعبلين وعيلبون وشفاعمرو ونوف هجليل.
وأكد المركز أن عدم توفير أوراق الاقتراع باللغة العربية يمس بحق فلسطينيي الداخل في المشاركة المتساوية في الانتخابات، مشددًا على ضرورة إتاحتها لضمان تمكّن الناخبين من التصويت بلغتهم الأم.
وتزامنت هذه التطورات مع تحركات للأحزاب العربية وكوادرها لحث الناخبين على المشاركة، في ظل تقارب المعسكرات السياسية المتنافسة وأهمية المقاعد العربية في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
التعليقات (0)