تتزامن انتخابات الكنيست الإسرائيلي مع تصاعد المخاوف بشأن الأوضاع الأمنية والاقتصادية والانقسامات الاجتماعية، في ظل تزايد توجهات الهجرة إلى الخارج، وتحذيرات من أن استمرار ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحكم قد يسرّع مغادرة الكفاءات ويعمّق الأزمات الداخلية.
وسلطت مجلة «فورين بوليسي» الضوء على تنامي رغبة إسرائيليين في مغادرة البلاد، مشيرة إلى أن نحو خُمس الناخبين يفكرون في الهجرة، بفعل تراجع الشعور بالأمان وارتفاع تكاليف المعيشة واتساع الانقسامات السياسية والاجتماعية.
ونقلت المجلة عن إسرائيلي يعمل في قطاع التكنولوجيا، يُدعى أمير، قوله إنه بدأ البحث عن عقارات في جزيرة إيفيا اليونانية قبل الانتخابات، تحسبًا لتحويل منزل مخصص للعطلات إلى إقامة دائمة، إذا استمر ائتلاف نتنياهو في الحكم.
وأضاف أمير أن كثيرين من معارفه ينتظرون نتائج الانتخابات قبل اتخاذ خطوات جدية بشأن الهجرة، في ظل تصاعد الشكوك بشأن مستقبل البلاد.
وبحسب استطلاع أجرته الجامعة العبرية في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فإن نحو 20% من الناخبين يفكرون في مغادرة "إسرائيل" بسبب الأوضاع الأمنية والاجتماعية، فيما لا يعتقد سوى أقل من ربع السكان أن أبناءهم سيعيشون مستقبلًا أفضل.
تداعيات الحرب وتفاقم الأزمات المعيشية
التعليقات (0)