يتوجه الإسرائيليون، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء الكنيست، في انتخابات تشهد منافسة بين معسكر نتنياهو وخصومه السياسيين، وسط توقعات بصعوبة حصول أي من المعسكرين على أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة منفردا.
ويطمح نتنياهو إلى مواصلة تولي رئاسة الحكومة، بعد سنوات طويلة في المنصب، رغم محاكمته في قضايا فساد.
ويخوض حزب الليكود، بقيادته، الانتخابات ضمن تحالف يميني متطرف، في مواجهة معسكر معارض تقوده أحزاب يهودية، من بينها كتلة يقودها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
وتشير المعطيات إلى أن حسم نتائج الانتخابات لن يكون كافيا وحده لتحديد هوية الحكومة المقبلة، إذ يحتاج أي معسكر إلى تأمين 61 مقعدا على الأقل من أصل 120 في الكنيست لتشكيل ائتلاف حاكم، وهو ما يجعل التحالفات السياسية عاملا أساسيا في تحديد مسار المشاورات بعد إعلان النتائج.
وبموجب النظام الانتخابي الإسرائيلي، تُوزع المقاعد على القوائم وفقا لنسبة الأصوات التي تحصل عليها، مع استبعاد القوائم التي لا تتجاوز نسبة الحسم. وفي حال تعذر تشكيل حكومة تحظى بدعم الأغلبية، يمكن الاتجاه إلى انتخابات جديدة.
ووفقا للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، يحق لنحو 7.3 ملايين شخص ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر المشاركة في التصويت.
التعليقات (0)