f 𝕏 W
خاص | التصويت العربي قد يُسقط نتنياهو لكنه لا يضمن تغيير السياسات

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | التصويت العربي قد يُسقط نتنياهو لكنه لا يضمن تغيير السياسات

قال الباحث في الشأن الإسرائيلي أليف صباغ إن التصويت العربي في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة يمكن أن يؤدي دوراً حاسماً في منع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من العودة إلى الحكم، لكنه لا يضمن، في المقابل، تغيير السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مشيراً إلى أن تحديد هوية الحكومة المقبلة يختلف عن تغيير توجهاتها السياسية. وأوضح صباغ، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن تأثير الناخب العربي يمكن أن يظهر في المرحلة الأولى من خلال تغيير موازين القوى بين المعسكرات السياسية الإسرائيلية، ومنع نتنياهو...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير باحث الشأن الإسرائيلي أليف صباغ إلى أن تصويت الناخبين العرب في الانتخابات الإسرائيلية قد يلعب دوراً محورياً في منع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من العودة إلى الحكم، لكنه لا يضمن بالضرورة تغييراً في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وأوضح أن التأثير العربي يظهر في تغيير موازين القوى ومنع تشكيل الحكومة، بينما يرتبط تحديد السياسات بطبيعة المعسكر الحاكم. ومع ذلك، يرى صباغ أن حماس الناخبين العرب للمشاركة في الانتخابات غير مسبوق، وأن تغيير الحكومة الحالية قد يتيح مجالاً لتغييرات محدودة في التوجهات السياسية.
أبرز النقاط

قال الباحث في الشأن الإسرائيلي أليف صباغ إن التصويت العربي في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة يمكن أن يؤدي دوراً حاسماً في منع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من العودة إلى الحكم، لكنه لا يضمن، في المقابل، تغيير السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مشيراً إلى أن تحديد هوية الحكومة المقبلة يختلف عن تغيير توجهاتها السياسية.

وأوضح صباغ، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن تأثير الناخب العربي يمكن أن يظهر في المرحلة الأولى من خلال تغيير موازين القوى بين المعسكرات السياسية الإسرائيلية، ومنع نتنياهو من تشكيل الحكومة، إلا أن تحديد السياسات التي ستتبناها الحكومة الجديدة سيبقى مرتبطاً بطبيعة المعسكر الذي سيصل إلى السلطة ومواقفه من القضايا الداخلية والخارجية.

وأضاف أن الديمقراطية لا تقتصر على تغيير الحاكم أو الحكومة، بل تتجسد في القدرة على تغيير السياسات نفسها، معتبراً أن المواطن العربي الذي يشارك في الانتخابات يستطيع التأثير في تركيبة الحكومة وتوازن القوى بين المعسكرات، لكنه لا يستطيع بالضرورة إحداث تغيير في النهج السياسي المتبع.

ومع ذلك، رأى صباغ أن خطورة الحكومة الإسرائيلية الحالية وطبيعة سياساتها قد تتيحان مجالاً لإحداث تغيير، ولو محدوداً، في بعض التوجهات، لافتاً إلى أن الحماسة التي يلمسها لدى المواطنين العرب للمشاركة في الانتخابات لم يشهد مثيلاً لها، بحسب تقديره، خلال العشرين أو الثلاثين عاماً الماضية.

وأشار إلى تعدد الأسباب التي تدفع فلسطينيي الداخل إلى التوجه نحو صناديق الاقتراع، وفي مقدمتها الرغبة في تغيير الحكومة الحالية، محذراً من أن استمرارها في الحكم قد يؤدي إلى تدهور أكبر في أوضاع المواطنين العرب داخل إسرائيل، وكذلك في الحالة الفلسطينية عموماً.

نتنياهو وعقبة الديمقراطية الإسرائيلية

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)