f 𝕏 W
"درع البلاديوم".. سلاح يبتلع سموم المياه الأبدية ويفككها ذرة تلو الأخرى

الجزيرة

تقارير منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"درع البلاديوم".. سلاح يبتلع سموم المياه الأبدية ويفككها ذرة تلو الأخرى

كشفت دراسة جديدة عن تقنية تلتقط "المواد الكيميائية الأبدية" من المياه وتفككها، بدل الاكتفاء بحجزها في المرشحات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ابتكر باحثون تقنية جديدة تعتمد على غشاء من البلاديوم والهيدروجين لمعالجة المياه الملوثة بـ "المواد الكيميائية الأبدية"، وهي مركبات مقاومة للتحلل. أظهرت التجارب قدرة النظام على إزالة نسبة عالية من هذه المواد، بالإضافة إلى تفكيك الروابط الكيميائية القوية التي تجعلها شديدة الثبات. تهدف هذه التقنية إلى معالجة التحدي البيئي المتمثل في صعوبة تدمير هذه الملوثات.
أبرز النقاط

اقترح باحثون تقنية جديدة يمكنها التقاط المواد الكيميائية عديمة التحلل المعروفة بـ "المواد الكيميائية الأبدية" من المياه، وتفكيك الروابط الكيميائية التي تجعل هذه المواد شديدة المقاومة. تعتمد الطريقة الجديدة على غشاء يستخدم الهيدروجين ومعدن البلاديوم لأداء المهمة.

حسب الدراسة التي نشرت يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول في دورية "بروسيدنجس أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز"، اختبرت التقنية على ٦ أنواع من المواد الأبدية، ووجدت أن النظام استطاع خلال تجربة تشغيل مستمرة استمرت 58 يوما إزالة ما بين نحو 93% و99% من المركبات الستة من المياه، مع إزالة نحو 83% من الفلور الموجود فيها في المتوسط.

ووفقا للدراسة، فإن اختفاء الملوث من الماء لا يعني بالضرورة تدميره، بينما خروج الفلور من تركيب الجزيء يقدم دليلا على أن الروابط التي تمنح هذه المواد قدرتها على البقاء بدأت بالفعل في الانهيار.

يوضح بروس روتمان، أستاذ الهندسة البيئية في مركز سويت للتكنولوجيا الحيوية البيئية بجامعة ولاية أريزونا في الولايات المتحدة والمؤلف المشرف على الدراسة، أن صعوبة التخلص من المواد الأبدية ترجع أساسا إلى الرابطة شديدة القوة بين ذرات الكربون والفلور.

وهذه القوة هي نفسها التي جعلت تلك المواد مفيدة في المنتجات المقاومة للماء والدهون، مثل بعض أواني الطهي غير اللاصقة ومواد تغليف الأغذية ورغوات مكافحة الحرائق، لكنها جعلتها أيضا من أصعب الملوثات التي يمكن تدميرها بعد وصولها إلى المياه والبيئة.

يقول بروس في تصريحات للجزيرة نت: "يتكون النظام المقترح من ألياف غشائية مغطاة بجسيمات صغيرة جدا من عنصر البلاديوم، بينما يمرر غاز الهيدروجين من داخل الألياف إلى سطحها. وعندما تصل جزيئات المواد الأبدية إلى الغشاء، يساعد سطح البلاديوم على جذبها وإبقائها قريبة من مواقع التفاعل، بينما يمتص المعدن جزءا من الهيدروجين ويخزنه داخله، ثم يستخدمه للمساعدة في كسر الروابط بين الكربون والفلور بصورة تدريجية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)