شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتقالات ومواجهات وإصابات بالاختناق، إلى جانب اقتحام منازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، واحتجاز عشرات الفلسطينيين لساعات وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد لقمان ربايعة، عقب مداهمة منزله في بلدة ميثلون جنوب المدينة، كما اقتحمت بلدات عرابة وعانين وقباطية، وداهمت عددًا من المنازل.
وفي رام الله، حولت قوات الاحتلال منزل عائلة محمد علي حميدة، قرب حاجز البيرة، إلى ثكنة عسكرية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق عدد من المداخل والحواجز المحيطة بالمدينة.
وأفادت مصادر محلية بإغلاق حاجزي عين سينيا وعطارة وبوابة روابي شمال رام الله، وبوابتي النبي صالح وعابود شمال غربي المدينة، إضافة إلى نصب حاجزين على طرق تربط عددًا من القرى والبلدات المجاورة.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت القوات قرى بورين وتل وصرة وقريوت وعورتا وعزموط وسالم، وداهمت عشرات المنازل، وسط اعتقالات واسعة. كما حوّلت عمارة سكنية في بلدة بورين إلى ثكنة عسكرية.
أما في القدس المحتلة، فأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام بلدة العيسوية، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش، اندلعت على إثرها مواجهات متفرقة.
التعليقات (0)