f 𝕏 W
حقق المفاجأة.. هؤلاء من صوتوا لصالح لولا دا سيلفا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حقق المفاجأة.. هؤلاء من صوتوا لصالح لولا دا سيلفا

أوضح مراقبون أن الناخبين الذين صوتوا لصالح الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا وساهموا في فوزه توزعوا بين قيادات من اليمين الديمقراطي وخصوم تقليديين لليسار، إلى جانب الشباب والنساء والجالية العربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حسم المرشح الرئاسي البرازيلي لولا دا سيلفا الانتخابات لصالحه بنسبة 51.79% من الأصوات، متجاوزاً بذلك استطلاعات الرأي التي رجحت كفة منافسه اليميني فلافيو بولسونارو. وأشار محللون إلى أن الشباب لعبوا دوراً هاماً في حشد الدعم لدا سيلفا، وأن جزءاً كبيراً من الأصوات جاءت كرد فعل ضد اليمين المتطرف والخوف على مستقبل الديمقراطية البرازيلية.
أبرز النقاط

برازيليا – خلافا لكل استطلاعات الرأي التي رجحت كفّة المرشح اليميني فلافيو بولسونارو بنقطتين على أبعد تقدير عن منافسه الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، استطاع دا سيلفا -أمس الاثنين- حسم المعركة لصالحه بفارق يقارب 4.3 ملايين صوت.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية، أحرز دا سيلفا (80 عاما) نسبة 51.79% من الأصوات، مقابل 48.21% لبولسونارو.

ويقول المرشح في الجولة الأولى عن حزب العمال الاشتراكي الموحد هرتز دياس للجزيرة نت إنه في الوقت الذي كانت فيه "الجبهة العريضة"، وهي تحالف يساري داعم للولا يضم عدة أحزاب، تطلق نداءات "شعبوية لاستمالة قطاعات من اليمين التقليدي وحتى المتطرف، نزل الشباب إلى الشوارع بعزيمة كبيرة، وبعيون تقدح شررا، لهزيمة التيار البولسوناري".

ويؤكد دياس أن ملايين الأصوات التي حصل عليها لولا لم تكن قائمة على برنامج سياسي، ولم تكن مدفوعة بإجراءات شعبوية اتُّخذت في اللحظات الأخيرة، بل كانت تعبيرا عن رد فعل قوي ضد "اليمين المتطرف".

من جانبه، يرى رئيس المعهد الفلسطيني البرازيلي أحمد شحادة أن العامل الأهم الذي رجّح كفّة دا سيلفا، كان "الخوف من مخاطر اليمين المتطرف على الديمقراطية البرازيلية".

وأوضح للجزيرة نت أن قطاعا من الناخبين، بمن فيهم شخصيات وقيادات من اليمين الديمقراطي وخصوم تقليديون لليسار، أدرك أن القضية لم تعد مجرد منافسة بين برنامجين سياسيين، بل أصبحت مرتبطة بمستقبل المؤسسات الديمقراطية والتوازن بين السلطات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)