f 𝕏 W
مضايقات ومحاولات ترهيب تستهدف الناخبين الفلسطينيين في الداخل المحتل لعرقلة التصويت

جريدة القدس

سياسة منذ 27 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مضايقات ومحاولات ترهيب تستهدف الناخبين الفلسطينيين في الداخل المحتل لعرقلة التصويت

يواجه الناخبون الفلسطينيون في الداخل المحتل حملات ترهيب ومضايقات من مستوطنين مسلحين تزامناً مع سعي الأحزاب العربية لحشد تاريخي لإسقاط حكومة نتنياهو واليمين المتطرف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مراكز الاقتراع في الداخل الفلسطيني المحتل مضايقات ومحاولات لترهيب الناخبين الفلسطينيين بهدف عرقلة التصويت في انتخابات الكنيست. تأخر فتح بعض الصناديق واستفزازات من قبل مستوطنين مسلحين داخل اللجان رصدت، في محاولة لخفض نسب المشاركة العربية التي يُنظر إليها كعنصر حاسم في تشكيل الحكومة المقبلة. رغم العراقيل، حافظت معدلات التصويت على مستوياتها الطبيعية وسط جهود حثيثة من الأحزاب العربية لزيادة الإقبال.
أبرز النقاط

شهدت مراكز الاقتراع في مدن وبلدات الداخل الفلسطيني المحتل سلسلة من العراقيل والمضايقات مع انطلاق عملية التصويت في انتخابات الكنيست. وأفادت مصادر ميدانية بتأخر فتح صناديق الاقتراع أمام المواطنين العرب لأكثر من نصف ساعة عن الموعد المحدد، حيث بررت سلطات الاحتلال هذا التأخير بأسباب وصفتها بأنها لوجيستية.

ورصدت مصادر محلية وجود استفزازات ممنهجة تعرض لها الناخبون الفلسطينيون من قبل مستوطنين مسلحين يتواجدون داخل اللجان بصفة مراقبين تابعين لأحزاب اليمين المتطرف. وتهدف هذه التحركات إلى ترهيب المواطنين وخفض نسب المشاركة السياسية لفلسطينيي الداخل، في ظل إدراك الاحتلال لمدى تأثير وقوة الصوت العربي في تغيير الخارطة السياسية.

وتشير التقديرات إلى أن فلسطينيي الداخل يمثلون عنصر الحسم الأساسي في تشكيل أي ائتلاف حكومي مقبل، خاصة مع تقارب نتائج استطلاعات الرأي بين المعسكرات المتنافسة. ويؤكد مراقبون أن الأطراف المتصارعة على السلطة لا يمكنها حسم تشكيل الحكومة دون الحصول على دعم أو غطاء من القوائم العربية التي تمثل ثقلاً انتخابياً كبيراً.

وتسود حالة من الاستنفار الواسع بين الأحزاب العربية وكوادرها لحث المواطنين على التوجه بكثافة نحو صناديق الاقتراع لقطع الطريق على أحزاب اليمين المتطرف. وتبرز رغبة شعبية متزايدة في إسقاط حكومة الاحتلال الحالية التي يقودها بنيامين نتنياهو بالتحالف مع المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

وعلى الرغم من العراقيل الصباحية، إلا أن معدلات التصويت حافظت على مستوياتها الطبيعية في الساعات الأولى، وسط توقعات بارتفاع وتيرة الإقبال في ساعات المساء. وتراهن الفعاليات الوطنية على ما يُعرف بساعات التعبئة لرفع نسبة التصويت إلى مستويات قياسية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في موازين القوى.

وبذلت الأحزاب العربية جهوداً مكثفة خلال الأيام الماضية لتسهيل وصول الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في جامعات الأردن والضفة الغربية إلى مناطق سكنهم للمشاركة في التصويت. وتشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية تجاوز نسبة التصويت في المجتمع العربي حاجز 70%، وهي نسبة تعكس وعياً سياسياً متقدماً بخطورة المرحلة الراهنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)