سجلت مؤشرات بورصة موسكو ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث نجح المؤشر الرئيسي في تجاوز مستويات قياسية لم يشهدها السوق المالي الروسي منذ عدة أشهر. وقد اخترق المؤشر حاجز 2500 نقطة للمرة الأولى منذ منتصف شهر يونيو الماضي، وسط حالة من التفاؤل سادت أوساط المستثمرين.
أظهرت بيانات التداول الرسمية أن مؤشر بورصة موسكو للأسهم المقومة بالروبل (IMOEX) ارتفع بنسبة 0.36% مقارنة بجلسة الإغلاق السابقة. واستقر المؤشر عند مستوى 2500.33 نقطة في تمام الساعة الثامنة واثنتين وعشرين دقيقة صباحاً بتوقيت العاصمة الروسية، مما يعكس زخماً إيجابياً في حركة التداولات الصباحية.
بالتوازي مع صعود مؤشر الروبل، حقق مؤشر الأسهم المقومة بالدولار (RTSI) مكاسب إضافية بنسبة 0.25% ليصل إلى مستوى 975.92 نقطة. ويشير هذا التناغم في ارتفاع المؤشرين إلى عودة تدريجية للثقة في الأصول المالية الروسية بمختلف فئاتها النقدية، رغم التحديات الاقتصادية الراهنة.
أرجعت مصادر اقتصادية هذا الانتعاش المفاجئ إلى تنامي التوقعات الإيجابية بشأن آفاق التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية. ويرى محللون أن هذه التوقعات عززت من شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما أدى إلى زيادة تدفقات السيولة نحو سوق الأسهم الروسية وإعادة الحيوية إلى القطاعات القيادية.
في سياق متصل، تتجه الأنظار نحو القدس المحتلة وتل أبيب مع انطلاق انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، حيث افتتحت مراكز الاقتراع أبوابها وسط ترقب كبير. وقد بدأت العملية الانتخابية بدقيقة صمت في ما يسمى بـ 'ساحة الرهائن' بتل أبيب، في إشارة إلى التوترات السياسية والأمنية التي تخيم على المشهد.
يواجه بنيامين نتنياهو تحديات مصيرية في هذه الانتخابات التي توصف بأنها مفصلية لمستقبله السياسي، خاصة مع ظهور انقسامات حتى داخل دائرته المقربة. وأفادت مصادر بأن ابن عم نتنياهو أعلن تخليه عنه مؤكداً أنه لن يصوت لصالح حزب الليكود، مما يعكس حجم التصدعات في القاعدة الانتخابية لليمين.
التعليقات (0)