f 𝕏 W
أرباح إتش إس بي سي تقفز بنسبة 32% في الربع الثالث وتراجع في أسهم البنك

جريدة القدس

اقتصاد منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرباح إتش إس بي سي تقفز بنسبة 32% في الربع الثالث وتراجع في أسهم البنك

حقق بنك إتش إس بي سي نمواً في أرباح الربع الثالث بنسبة 32% لتصل إلى 9.6 مليار دولار، رغم تراجع سهمه نتيجة استقرار إيرادات قطاع إدارة الثروات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق بنك إتش إس بي سي أرباحاً قوية في الربع الثالث بارتفاع 32% لتصل إلى 9.6 مليار دولار، مدعوماً بأسعار الفائدة المواتية وتجنب الخسائر الائتمانية الكبيرة. على الرغم من هذه النتائج، تراجعت أسهم البنك بنسبة 5% في بورصة هونج كونج وسط مخاوف المستثمرين بشأن استقرار الإيرادات، إلا أن السهم لا يزال يحافظ على مكاسب إجمالية منذ بداية العام. أعلن البنك أيضاً عن إعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار لتعزيز قيمة المساهمين.
أبرز النقاط

سجل بنك إتش إس بي سي نمواً ملحوظاً في أرباحه خلال الربع الثالث من العام الجاري، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة 32 بالمئة. وجاء هذا الأداء القوي مدفوعاً بالاستفادة من أسعار الفائدة المواتية التي عززت الملاءة المالية للمؤسسة المصرفية. كما نجح البنك في تجنب تكبد خسائر ائتمانية كبيرة كانت قد أثرت على نتائجه في فترات سابقة.

رغم هذه النتائج الإيجابية على صعيد الأرباح، شهد سهم البنك المدرج في بورصة هونج كونج تراجعاً حاداً بنسبة خمسة بالمئة فور إعلان النتائج المالية. ويرى مراقبون أن هذا الهبوط يعكس مخاوف المستثمرين من استقرار الإيرادات في بعض القطاعات الحيوية. ومع ذلك، لا يزال السهم يحافظ على مكاسب إجمالية تقدر بنحو 11 بالمئة منذ مطلع العام الحالي.

أفادت مصادر اقتصادية بأن أرباح البنك، الذي يعد الأكبر في القارة الأوروبية، بلغت 9.6 مليار دولار قبل احتساب الضرائب. وتغطي هذه النتائج الفترة الممتدة من شهر يوليو تموز وحتى نهاية سبتمبر أيلول الماضي. وتتوافق هذه الأرقام بشكل كبير مع التقديرات والتوقعات التي وضعها المحللون الماليون للبنك في وقت سابق.

أعلن البنك عن إطلاق عملية جديدة لإعادة شراء الأسهم بقيمة تصل إلى مليار دولار أمريكي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قيمة المساهمين. وتعد هذه الخطوة تكراراً لنفس الاستراتيجية التي اتبعها البنك في الربع المالي السابق. وتعكس هذه التحركات رغبة الإدارة في استغلال السيولة المتاحة لدعم استقرار سعر السهم في الأسواق العالمية.

ساهم غياب المخصصات القانونية التي سجلت في العام الماضي في تحسين الميزانية العمومية للبنك خلال الربع الحالي. وأوضحت التقارير المالية أن الخسائر الائتمانية المتوقعة شهدت انخفاضاً بنسبة 17 بالمئة لتصل إلى 800 مليون دولار. ويعزى هذا التراجع إلى انخفاض التكاليف المرتبطة بقطاع العقارات في هونج كونج بشكل أساسي.

شهدت أنشطة إدارة الثروات في كل من بريطانيا والمكسيك تحسناً ساهم في تقليص المخصصات المالية المطلوبة لمواجهة المخاطر. ورغم هذا التحسن في التكاليف، إلا أن التباطؤ في نمو الإيرادات ظل يشكل تحدياً أمام البنك. وتراقب الأسواق قدرة البنك على الحفاظ على وتيرة النمو في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)