f 𝕏 W
الهند تجلي الآلاف وتستنفر قواها لمواجهة إعصار أرناب المدمر

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهند تجلي الآلاف وتستنفر قواها لمواجهة إعصار أرناب المدمر

السلطات الهندية تجلي آلاف السكان من السواحل الشرقية وتلغي رحلات القطارات تأهباً لوصول إعصار أرناب القوي، وسط تحذيرات مماثلة في نيبال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد الهند لمواجهة إعصار "أرناب" المدمر، حيث بدأت عمليات إجلاء واسعة النطاق لآلاف المواطنين من المناطق الساحلية الشرقية، مع توقعات بأمطار غزيرة ورياح عاتية. وفي نيبال، تم إصدار تحذيرات للسياح بتجنب المناطق المرتفعة خشية تداعيات الإعصار التي قد تشمل عواصف ثلجية وانهيارات جليدية. وتأتي هذه التهديدات المناخية في وقت حساس لنيبال التي لا تزال تتعافى من فيضانات مدمرة وقعت مؤخراً.
أبرز النقاط

بدأت السلطات الهندية عمليات إجلاء واسعة النطاق شملت آلاف المواطنين من المناطق الساحلية الشرقية للبلاد، وذلك في إطار الاستعدادات لمواجهة إعصار أرناب القوي المتوقع وصوله إلى اليابسة خلال الساعات القادمة. وأعلنت الجهات الرسمية عن إلغاء العديد من رحلات القطارات وتعليق الخدمات الحيوية في المناطق المهددة، وسط توقعات بهطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية قد تؤدي إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية.

وفي الجارة نيبال، أصدرت السلطات تحذيرات عاجلة للسياح والمتنزهين بضرورة تجنب المناطق المرتفعة والجبلية خشية تداعيات الإعصار المداري. ومن المتوقع أن يتسبب الإعصار في عواصف ثلجية وانهيارات جليدية في منطقة الهيمالايا، حيث تشير التقديرات الجوية إلى أن التأثيرات ستبدأ من مساء الخميس وتستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي.

تأتي هذه التهديدات المناخية في وقت حساس لنيبال، حيث لا يزال البلد الجبلي يحاول التعافي من آثار فيضانات مفاجئة ومدمرة وقعت في شهر أغسطس الماضي. وكانت تلك الفيضانات قد أسفرت عن مقتل نحو 1500 شخص، مما يزيد من مخاوف السلطات حيال قدرة المناطق المتضررة على تحمل موجة جديدة من الأحوال الجوية القاسية.

أكدت هيئة الأرصاد الجوية في الهند أن إعصار أرناب، الذي نشأ فوق مياه خليج البنغال، قد اكتسب قوة إضافية وتصاعدت حدته بشكل ملحوظ منذ يوم الاثنين. وتشير خرائط الطقس إلى أن مركز الإعصار يتجه مباشرة نحو ولاية أندرا براديش الساحلية في جنوب البلاد، حيث من المنتظر أن يضرب اليابسة صباح يوم الأربعاء.

أفادت مصادر رسمية بأن ولاية أندرا براديش ستشهد رياحاً شديدة السرعة وأمطاراً طوفانية، ولن تقتصر هذه الآثار عليها بل ستمتد لتشمل أجزاء واسعة من ولاية أوديشا المجاورة. وتعمل فرق الطوارئ على مدار الساعة لتأمين المناطق السكنية القريبة من الشواطئ وضمان وصول المساعدات اللازمة للسكان في حال انقطاع السبل بهم.

صرح براكار جين، مدير هيئة إدارة الكوارث في ولاية أندرا براديش، بأن الفرق الميدانية نجحت في نقل ما يقرب من 50 ألف شخص إلى مراكز إيواء آمنة ومجهزة. وأوضح جين أن خطة الطوارئ تستهدف إجلاء نحو 400 ألف شخص من المناطق المصنفة كأماكن عالية الخطورة، لضمان تقليل الخسائر البشرية إلى أدنى مستوياتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)