f 𝕏 W
تأخر فتح صناديق اقتراع في بلدات الداخل المحتل

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تأخر فتح صناديق اقتراع في بلدات الداخل المحتل

تأخر فتح عدد من صناديق الاقتراع في بلدات الداخل الفلسطيني المحتل، بالتزامن مع انطلاق انتخابات الكنيست الإسرائيلي، بعدما تعذّر على بعض أعضاء لجان الاقتراع الوصول إلى مواقع عملهم في الموعد المحدد، إثر ض

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلي تأخراً في فتح صناديق اقتراع في بلدات فلسطينية داخلية محتلة، حيث واجه بعض أعضاء اللجان صعوبة في الوصول لمواقع عملهم. وأثيرت تساؤلات حول أسباب هذا التأخير، مع وجود شكوك حول كونه متعمداً. كما تشير معطيات إلى تراجع عدد صناديق الاقتراع في البلدات العربية مقارنة بارتفاع عدد الناخبين المسجلين، مما يثير قلقاً بشأن ظروف مشاركة فلسطينيي الداخل في الانتخابات.
أبرز النقاط

تأخر فتح عدد من صناديق الاقتراع في بلدات الداخل الفلسطيني المحتل، بالتزامن مع انطلاق انتخابات الكنيست الإسرائيلي، بعدما تعذّر على بعض أعضاء لجان الاقتراع الوصول إلى مواقع عملهم في الموعد المحدد، إثر ضلّهم الطريق إلى البلدات التي كُلّفوا بالعمل فيها.

وأثار التأخير تساؤلات بشأن أسبابه، وسط شكوك حول احتمال أن يكون متعمّدًا، من دون توفر معطيات تؤكد ذلك حتى الآن.

ويتزامن ذلك مع معطيات تشير إلى تراجع عدد صناديق الاقتراع في البلدات العربية المشمولة بتحليل معهد «ستات نت»، رغم ارتفاع عدد أصحاب حق التصويت، ما يثير تساؤلات بشأن ظروف مشاركة فلسطينيي الداخل في الانتخابات.

وبحسب التحليل، انخفض عدد صناديق الاقتراع من 1,628 صندوقًا في انتخابات عام 2022 إلى 1,539 صندوقًا في انتخابات عام 2026، في حين ارتفع عدد أصحاب حق الاقتراع بنحو 96 ألفًا، بنسبة بلغت 10.2%.

وأظهر التحليل أن متوسط عدد الناخبين المسجلين لكل صندوق في بلدات الداخل المحتل بلغ 672 ناخبًا، مقابل 578 ناخبًا في البلدات اليهودية، بما يعكس تفاوتًا في أعداد الناخبين الذين يتعين على كل صندوق استقبالهم.

وتتجه الأنظار إلى نسبة مشاركة فلسطينيي الداخل في الانتخابات، ومدى تأثيرها في النتائج النهائية وتوازنات القوى داخل الكنيست، في ظل المنافسة على المقاعد البرلمانية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)