كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن توتر غير مسبوق بين رئيس جهاز الموساد، رومان غوفمان، وعدد من كبار المسؤولين فيه، على خلفية العمليات التي يدفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتجاه تنفيذها ضد إيران، وسط مخاوف من ارتباط توقيتها بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وقالت الصحيفة، في تقرير نشره ميخائيل هاوزر طوف، إن غوفمان أيد العمليات التي طرحها نتنياهو، خلافا لموقف رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، فيما أبدى مسؤولون كبار في الموساد تشككا في تقديرات رئيس الوزراء، محذرين من احتمال تأثير اعتبارات سياسية وانتخابية على القرارات الأمنية.
ونقلت "هآرتس" عن مصادر رفيعة المستوى أن المسؤولين المعنيين أثاروا تساؤلات بشأن توقيت العمليات ضد إيران، في ظل مخاوف من أن تكون مرتبطة بمحاولة تحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية تكشف كواليس تحطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" وأنظمته الاستخباراتية صحيفة عبرية تكشف عن طلب أمريكي للاحتلال بضرب إيران "منفردة" للهروب من كلفة الحرب
وفي رده على التقرير، قال الموساد إنه لا يعلق على الأنشطة العملياتية التي تدخل ضمن نطاق مسؤوليته، ولا على ما يدور في الاجتماعات المغلقة، مؤكدا أن النقاشات المهنية داخل الجهاز تتسم بالصراحة والعمق، وتشهد طرح وجهات نظر مختلفة.
وأضاف الجهاز أن هذا الحوار يمثل «مصدر قوة تنظيمية»، وليس دليلا على وجود توتر، مشددا على أن الموساد مؤسسة وطنية تعمل من أجل أمن إسرائيل ومواطنيها، وداعيا إلى إبعاده عن السجال السياسي وعدم ربط أنشطته أو مواقفه باعتبارات سياسية.
زامير يحذر من تداعيات الهجوم
التعليقات (0)