f 𝕏 W
حين انتصر الأردن على الفتنة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين انتصر الأردن على الفتنة

تتناول الكاتبة جريمة استهداف كنيسة في الكرك، مؤكدة أن الإرهاب لن يمزق وحدة الأردنيين مسلمين ومسيحيين، وداعية إلى تحقيق العدالة ومواجهة التطرف وخطاب الكراهية، وترسيخ المواطنة والشراكة الوطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة تحليلية سياسية أردنية تجربة شخصية مؤثرة في مدينة الكرك، حيث زارت الكاتبة والد شهيد. تعبر الكاتبة عن عمق مشاعرها تجاه الكرك وارتباطها بها، وتصف لحظة لقائها بوالد الشهيد، مؤكدة على عجز الكلمات أمام حجم الفقد، وأن الدموع أحياناً تكون أصدق تعبيراً من الخطب.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

كاتبة ومحللة سياسية أردنية.

غالبا ما أدخل الكرك وأنا سعيدة. لي فيها حصة من المحبة، ولعائلتي فيها جذور تمتد بعيدا في التاريخ، وفوق التاريخ والجغرافيا كلها، للكرك مكان في القلب لا يحتاج إلى تفسير. وكنت كلما سلكت الطريق إليها أستعيد أبيات إبراهيم نصر الله في الشهيد أحمد المجالي:

"هذا الوطن للناس وإحنا عزوته

ما يرفع الراس إلا مجده وعزته".

لكنني هذه المرة دخلت الكرك بقلب مختلف.

قادتنا الخطى إلى حمود مثقلة بالحزن، ولكنها كانت خطى واجبة لسند القلب والكتف والموقف. كنت أفكر طوال الطريق: ماذا يمكن أن تقول لأم فقدت وحيدها؟ وأنا أم لابنة وحيدة، أعرف ماذا تعني كلمة "وحيد" في قلب أم. وحين وصلت، لم أجد أمام والد الشهيد فادي، وقد احمرت عيناه من البكاء، كلاما يليق بالفقد فبكيت معه، فهناك أوقات تعجز فيها السياسة عن الكلام، ويصبح الدمع أكثر صدقا من الخطب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)