f 𝕏 W
نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية ضمن أفضل 8 صناع محتوى في العالم

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية ضمن أفضل 8 صناع محتوى في العالم

ضمن أفضل 8 أشخاص من صنّاع المحتوى على مستوى العالم، اختيرت الطفلة الفلسطينية نسرين سكيك لتكون صوت أطفال غزة للعالم، بعد رفضها الاستسلام للواقع وإرادة الاحتلال وحصاره.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدرجت الطفلة الفلسطينية نسرين سكيك، البالغة من العمر 11 عامًا، ضمن أفضل 8 صناع محتوى في العالم في فئة الأطفال والناشئين، وذلك تقديرًا لجهودها في توثيق معاناة أطفال غزة عبر هاتفها الخاص. بدأت نسرين بتصوير مشاهد الدمار والنزوح والجوع بعد أن اضطرت عائلتها لمغادرة منزلها، بهدف إيصال صوت أطفال القطاع إلى العالم. تحملت مشقة البحث عن الكهرباء والإنترنت لإيصال رسالتها، موصلةً للعالم واقع النزوح الذي وصفته بأنه "هروب من الموت إلى الموت".
أبرز النقاط

غزة- على "ناصية الحلم" وقفت الطفلة الفلسطينية نسرين سكيك تقاتل. واقع مر وحياة فُرضت عليها، تعيشها مثل غيرها من أطفال قطاع غزة. لكنها لم تستسلم وقاتلت على طريقتها، وحملت هذه المعاناة إلى العالم الذي كرمها بترشيحها ضمن القائمة النهائية لأفضل 8 صناع محتوى على مستوى العالم في فئة الأطفال والناشئين ضمن "جوائز صناع المحتوى الرقمي".

عبر هاتفها الخاص بدأت حكاية نسرين مع النزوح والجوع، فراحت توثق بمقاطع مصورة مشاهد الدمار في القطاع المحاصر، وتبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنقل المآسي بكل تفاصيلها: المنزل والحي والألعاب والذكريات والأصدقاء الذين تشردوا، وغدا كل واحد منهم في مكان.

تقول نسرين (11 عاما) إن الحرب كانت نقطة بدايتها، فوثقت نزوحها بعدما اضطرت مع عائلتها إلى مغادرة منزلها وترك ألعابها وذكرياتها، قبل أن تتكرر رحلات النزوح والتنقل بين أماكن مختلفة بحثا عن الأمان.

وتضيف: "لم نترك مكانا إلا ونزحنا إليه. هنا شعرت بضرورة أن أوصل صوتي وصوت أطفال غزة للعالم، فقد رأيت الناس يبكون بشدة، بعد أن تركوا بيوتهم وكل مقتنياتهم خلفهم ليحموا أنفسهم وأولادهم".

أخذت نسرين هاتفها وراحت توثق حكاية "النزوح والجوع" للعالم ليراها عن قرب كما هي، وكيف يفر الناس من الموت إلى الموت، فالنزوح بحسب وصفها "ليس انتقالا من مكان لآخر، بل هروب من الموت إلى الموت، والجوع أن تنام وأنت لا تجد لقمة تأكلها".

ولأجل ذلك كله، تحملت نسرين مشقة البحث عن كهرباء لشحن هاتفها. وجابت شوارع غزة المدمرة وأحياءها المكدسة بخيام النازحين وهمومهم لإيجاد شبكة الإنترنت لتبث ما يجري لها، وفعلت "المستحيل" لإيصال رسالتها، صوتا وصورة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)