فتحت مراكز الاقتراع في كيان الاحتلال أبوابها صباح اليوم الثلاثاء لاستقبال أكثر من 7.3 ملايين ناخب يحق لهم التصويت في انتخابات الكنيست. وتستمر عملية الاقتراع حتى الساعة العاشرة مساءً وفقاً لما أعلنته لجنة الانتخابات المركزية التابعة للاحتلال.
يتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 12 ألف صندوق اقتراع موزعة في مختلف المناطق. وتتنافس في هذه الدورة الانتخابية 37 قائمة على 120 مقعداً في البرلمان، وسط توقعات بأن تتجاوز 13 قائمة فقط نسبة الحسم المطلوبة.
أفادت مصادر ميدانية في مدينة الناصرة بارتفاع ملحوظ في نسب الإقبال على صناديق الاقتراع داخل الخط الأخضر. وتسعى الأحزاب العربية لتحشيد الناخبين بهدف إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير، رداً على حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.
تأتي هذه التحركات الانتخابية في الداخل المحتل على وقع تصاعد الاعتداءات التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد المواطنين العرب. ويرى مراقبون أن المشاركة الواسعة تهدف للتصدي لسياسات التمييز العنصري والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
تشير تقديرات إعلامية لدى الاحتلال إلى أن نسبة المشاركة العامة قد تكون مرتفعة جداً في هذه الدورة. ويعود ذلك إلى حدة التنافس بين معسكر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة الذي يسعى للإطاحة به.
تعتبر هذه الانتخابات الأولى منذ عام 1988 التي تُجرى في موعدها الدستوري المحدد بعد إتمام الكنيست دورة كاملة مدتها 4 سنوات. وعادة ما يتم حل البرلمان قبل انتهاء ولايته نتيجة الأزمات السياسية المتكررة أو الفشل في إقرار الميزانية العامة.
التعليقات (0)