f 𝕏 W
قلق إسرائيلي من تفاقم الأعباء الأمنية القريبة والبعيدة

فلسطين الان

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قلق إسرائيلي من تفاقم الأعباء الأمنية القريبة والبعيدة

لا زالت الأوساط الأمنية والعسكرية للاحتلال تدرس تبعات العملية في الخليل، مما دفعها لمزيد من رفع حالة التأهب للغاية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، دون وجود معلومات مؤكدة تشير لتصعيد وشيك في أي من مدنها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس الأوساط الأمنية الإسرائيلية تداعيات عملية الخليل الأخيرة، مع رفع حالة التأهب في الضفة الغربية. لا تزال هناك تساؤلات حول دوافع منفذي الهجوم وما إذا كانوا مدعومين من حماس، وهدفهم من الهجوم. وقد زار مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى موقع الهجوم، وأصدروا تصريحات داعية لتكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية، مما أثار قلقاً بشأن استغلال الحادث لأغراض سياسية انتخابية.
أبرز النقاط

لا زالت الأوساط الأمنية والعسكرية للاحتلال تدرس تبعات العملية في الخليل، مما دفعها لمزيد من رفع حالة التأهب للغاية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، دون وجود معلومات مؤكدة تشير لتصعيد وشيك في أي من مدنها وبلداتها.

المحرر العسكري لموقع زمان إسرائيل، أمير بار-شالوم، ذكر أنه "لا تزال علامات استفهام كثيرة تحوم حول الهجوم العنيف الذي وقع يوم الجمعة في الخليل، فليس من الواضح ما إذا كان المسلحان تصرفا بشكل مستقل، أم كانا مدعومين من عناصر حماس، كما لا تزال المؤسسة الأمنية عاجزة عن الإجابة على سؤال ما كان الهدف من الهجوم، بالنظر لكمية الذخيرة الكبيرة التي عُثر عليها لاحقاً في سيارتهما".

وأضاف شالوم أن "الاثنين كانا يخططان لهجوم أكبر في مركز استيطاني إسرائيلي، لكنهما فوجئا بنقطة تفتيش أقامتها قوة عسكرية متمركزة في مكان قريب، مما دفع بكبار المسؤولين الحكوميين اليمينيين للوصول لمدينة الخليل: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزراء الأمن يسرائيل كاتس، والأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بيتسلئيل سموتريتش". أخبار ذات صلة 4 قضاة يتقدمون باستقالات رسمية احتجاجاً على الأعباء التي تم فرضها عليهم والتنقلات القضائية قلق إسرائيلي من مستوى جاهزية الجيش.. صفقات مؤجلة ونقص بالذخيرة

وأشار إلى أنهم أصدروا جميعا بيانات نارية، وبروح الانتخابات، سواء بالدعوة لحل السلطة الفلسطينية، وتكثيف عمليات التطهير، وهدم المنازل، والمطالبة بعملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، استنادًا إلى نموذج مخيم جنين للاجئين، حتى أن سموتريتش لم يكتفِ بالجولة المصورة والبيان، بل تابع بمقابلة من الميدان على القناة 14 وهو يرتدي زيًا عسكريًا، كما لو كانت إسرائيل في حالة حرب، وهو يقف على الخطوط الأمامية".

ولفت شالوم إلى أنه "من موقع الهجوم، وجه سموتريتش دعوة إلى زعيم حزب "عماخ يسرائيل" عوفر فينتر للانسحاب من الانتخابات لأنه يؤثر على تصويت ناخبي اليمين، ودون تردد وتفكير، يُدير حملة دعائية سياسية من موقع هجوم قُتل فيه جنديان، تخيّل ما كان سيحدث لو فعل مرشح من معسكر التغيير الشيء نفسه".

وأوضح أنه "بالمناسبة، كان رئيس الأركان آيال زامير آخر الواصلين للموقع، في ساعات المساء الأولى، بعد انتهاء سلسلة الإحراجات والانفصال السياسي، وقد كان واضحا أن توقيت وصوله لم يكن مصادفة، فقد بذل الجيش قصارى جهده في الأيام الأخيرة لتجنب الانجرار للدعاية الانتخابية، رغم سيل الفيديوهات ذات الطابع العسكري التي ينشرها رئيس الوزراء".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)